المهدي يقوم من المغرب
يُقرأ النص بالعربية
اقرأ المقال الأصلي على The Divine Just State
ترجمة عربية أعدّها المساعد الآلي عن النص الإنجليزي الأصلي، ولم يراجعها مترجم بشري. الاقتباسات (الأحاديث، الكتاب المقدس، الكتب، الأقوال) مترجمة عن صيغتها الإنجليزية، وليست نصوصها العربية الأصلية؛ أما ما بين ﴿ ﴾ فهو نص القرآن الكريم.
نبوءة تتحقق بقيام المهدي من المغرب، موحّدًا مجتمعًا عالميًا متنوعًا تحت راية العدل الإلهي.
بقلم Joseph Dean McGowen · ترجمة عربية عن الأصل الإنجليزي

تخيّل أن تستيقظ يومًا فترى الشمس تشرق من المغرب. إن هذا الشذوذ غير المألوف سيطلق اضطرابات جيولوجية هائلة؛ فتصبح الزلازل وأمواج التسونامي والظواهر الجوية المتطرفة هي القاعدة الجديدة. وقد ينقلب المجال المغناطيسي للكوكب، تاركًا الناس عرضة للإشعاع الشمسي الضار. وستضطرب إيقاعاتنا البيولوجية ونظمنا البيئية اضطرابًا شديدًا، دافعة أنواعًا كثيرة نحو الانقراض. ومن المرجح أن تنهار بنيتنا التحتية التقنية، مما يؤدي إلى فوضى اقتصادية واجتماعية واسعة.
وإلى جانب الخراب المادي، فإن طلوع الشمس من المغرب يحمل ثقلًا دينيًا وثقافيًا عميقًا. ففي علم آخر الزمان في الإسلام، هو علامة كبرى من علامات «يوم القيامة»، حين لا ينفع الإيمان الكافرين بعد ذلك.
قال النبي محمد: «لا تقوم الساعة حتى تطلع الشمس من مغربها، فإذا رآها الناس آمنوا بها، وذلك (حين) ﴿لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ﴾».صحيح البخاري، البخاري، كتاب تفسير القرآن، الحديث 157
في علم آخر الزمان، حيث تتقاطع النبوءات القديمة مع أحداث العصر الحديث، تتكشف رواية آسرة - نبوءة ذات دلالة عميقة في التقاليد الإسلامية واليهودية المسيحية. إنها تتحدث عن مخلّص، شخصية مسيحانية، يظهر في آخر الزمان ليعيد القسط والعدل. وهذه النبوءة، التي كثيرًا ما يشار إليها بـ«طلوع الشمس من المغرب»، قد أسرت خيال عدد لا يحصى من المؤمنين وأملهم.
تقليديًا، تصوّر المسلمون السنة والشيعة على حد سواء المهدي عربيًا يخرج من مكة، يرافقه أصحاب عرب. غير أن تمحيصًا أدق في النصوص الدينية يكشف صورة مختلفة تمامًا.
رمز الشمس في التقاليد الدينية
في حين أن التفسير الحرفي لطلوع الشمس من المغرب ينطوي على عواقب علمية كارثية، فإن القراءة الرمزية تقدّم فهمًا أعمق. فـ«الشمس» في هذا السياق تمثّل رسولًا إلهيًا، منارة هداية وأمل.
يقدّم القرآن والعهد القديم والعهد الجديد إشارات رمزية إلى رمز الشمس. ففي القرآن، ترمز رؤيا يوسف للشمس والقمر والكواكب ساجدين له إلى أشخاص. وعلى نحو مماثل، في سفر التكوين، يسجد يعقوب (الشمس) ليوسف، مما يدل على أن الشمس تمثّل شخصًا. وباختصار، تشير نبوءة طلوع الشمس من المغرب إلى شخص، لا إلى حدث فلكي حرفي.
قال الإمام الكاظم: «يقوم القائم من المغرب وأصله من المشرق، وهناك يستقر قيامه ويتم أمره».شرح الأخبار، القاضي النعمان المغربي، ج 3، ص 365
لذا يُنظر إلى المهدي أو القائم على أنه الشمس الطالعة من المغرب - رسول إلهي يخرج ليهدي البشرية. ومن الآمال المثيرة الأخرى والوشيكة أن أمر القائم ثابت وسيستقر. ولهذا توجد روايات تذكر أنه مهما فعل أعداء القائم، فإنهم لا يفعلون سوى أن يمهّدوا الطريق له.
عن الرسول محمد أنه قال: «لا بد من قائم من ولد فاطمة يقوم من المغرب...»شرح الأخبار، القاضي النعمان المغربي، ج 3، ص 363
قيام المهدي في الغرب
القائم أبا الصادق هو الإمام الوحيد الذي جاء من «الغرب». فقد وُلد لأب مصري وأم أمريكية، رأسه في الغرب وأصله من الشرق. وقضى الجزء الأكبر من طفولته المبكرة وسنوات مراهقته، حتى سن 25، في الولايات المتحدة الأمريكية، ثم واصل رسالته في مصر. وبعد انتقاله إلى مصر، بدأ يدعو الناس إلى أهل البيت والإمام المهدي، وبدأ مؤمنون من أنحاء العالم، «أهل الغرب»، ينضمون إليه ويساعدونه في بناء منصة إعلامية للدعوة إلى «حاكمية الله».
قال أمير المؤمنين: «إني لأبنينّ منبرًا بمصر”. قال الراوي: “يا أمير المؤمنين، كأنك تقول إنك ستقوم بعد موتك”. قال: “هيهات يا عباية! ذهبت في غير مذهب، يفعل ذلك رجل مني»بحار الأنوار، العلامة المجلسي، ج 53، ص 60
وهذه نبوءة أخرى تتحقق،
قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب: «صاحب مصر علامة العلامات، وآيته عجيبة ولها أمارات، قلبه حسن ورأسه محمد، ويغيّر اسم جده. فإذا خرج فاعلموا أن المهدي سيطرق أبوابكم، فقبل أن يطرق طيروا إليه في قباب السحاب أو ائتوه ولو حبوًا على الثلج».ما قاله الإمام علي في آخر الزمان، السيد علي عاشور، ص 330
أعطى أهل البيت لقبًا خاصًا لمن يمهّد الطريق للإمام الثاني عشر، الإمام المهدي. وذلك الشخص هو «صاحب مصر».
في بداية هذه الحركة عام 2011، بدأ مؤمنون من أكثر من 20 دولة يسافرون جوًا ليجتمعوا بالقائم أبا الصادق في مصر، حيث رفع في نهاية المطاف عام 2015 - الراية الموعودة التي تنبأ بها أهل البيت. لم يرفع رجل على وجه الأرض قط راية كهذه، إلا القائم أبا الصادق عبد الله هاشم.
«إن لنا أهل البيت راية، من تقدّمها مرق، ومن تأخّر عنها هلك، ومن تبعها لحق [بنا]، مكتوب فيها: “البيعة لله!”»250 علامة حتى ظهور الإمام المهدي، محمد علي الطباطبائي، ص 15
فقد نشأ أبا الصادق عبد الله هاشم حقًّا في مصر ثم هاجر إلى الغرب، ثم عاد لاحقًا إلى مصر ليرفع الراية السوداء الموعودة «البيعة لله» عام 2015، بعد الموت الموعود للملك عبد الله ملك الحجاز، حيث ضمن النبي محمد أنه بعد موت الملك عبد الله سيظهر القائم للعالم.
«أنا مستعد أن أضمن الإمام القائم لمن يضمن لي موت عبد الله؛ لأنه بعد موت عبد الله لن يجتمع المسلمون على أحد، ولن ينتهي هذا الأمر إلا بإمامكم. إن شاء الله، سينتهي الملك الممتد سنين ويبدأ الملك الممتد أيامًا وشهورًا». فسألت (الراوي): «هل يطول هذا الأمر؟» فأجاب: «كلا قطعًا».غيبة الطوسي، الشيخ الطوسي، ج 1، ص 467
وقد ظهر القائم أبا الصادق عبد الله هاشم عام 2015 وهو في الـ32 من عمره.
«يظهر في صورة شاب موفّق ابن 32 سنة».كتاب الغيبة، النعماني، ج 1، ص 193
ثم بعد «ظهوره» العالمي عام 2015، بدأ القائم هجرة جديدة عام 2017 ونقل مجتمعه إلى الغرب في ألمانيا. وهنا بدأت موجة أخرى من المؤمنين يطيرون فوق السحاب ليلتحقوا بالقائم، وازداد المجتمع الإلهي قوة.
وبعد افتتاح أول قناة فضائية رسمية له والبث إلى أكثر من 57 مليون منزل في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (MENA)، انتقل مجتمع القائم إلى السويد، حيث شغّل القناة الفضائية ودعا الناس ليلًا ونهارًا إلى الدين وإلى راية «البيعة لله»، وانضم إليه مزيد من المؤمنين.




وبعد قدر كبير من الاضطهاد على يد السكان المحليين ثم الحكومة السويدية في النهاية، أسّس القائم أخيرًا مقرًا عالميًا في المملكة المتحدة، حيث اعتبرت الأمم المتحدة وأكثر من 20 منظمة دولية لحقوق الإنسان دين السلام والنور الأحمدي ليس فقط دينًا رسميًا معترفًا به في «الغرب»، بل أيضًا أقلية دينية مضطهدة.
إن ما أدخله عبد الله هاشم من عقائد وممارسات جديدة يتحدى التعاليم الإسلامية التقليدية؛ مثل إباحة الكحول، ورفع وجوب الحجاب، وفضح العلماء غير العاملين، والكشف عن أن الكعبة ليست في موضعها الحقيقي، وقبول جميع الناس بصرف النظر عن العرق أو الدين أو التوجه، والتشكيك في سلامة القرآن - على سبيل المثال لا الحصر. وهذه التغييرات الجذرية تحقق نبوءة مجيء المهدي بـ«أمر جديد، وقضاء جديد، وكتاب جديد»، ومواجهته مقاومة من العرب والفرس.
قال الإمام جعفر الصادق: «يأتي القائم بأمر جديد، وكتاب جديد، وقضاء جديد، على العرب شديد».كتاب الغيبة، النعماني، ج 1، ص 236
«إذا قام القائم دعا الناس إلى الإسلام جديدًا، وهداهم إلى أمر قد دثر فضلّ عنه الناس، وإنما سُمّي القائم مهديًا [هاديًا] لأنه يهدي إلى أمر مضلول عنه، وسُمّي القائم لقيامه بالحق».بحار الأنوار، العلامة المجلسي، ج 51، ص 30

أصحاب المهدي، وأغلبهم من غير العرب، يأتون من خلفيات ثقافية ودينية متنوعة، ويتّحدون في الإيمان بحاكمية الله. ويبلغ عدد الأصحاب الملتفّين حول المهدي 313، ينحدرون من بلدان مختلفة منها إثيوبيا وكولومبيا وماليزيا والسويد وسويسرا ومصر وإيطاليا وكينيا وتايلاند والجبل الأسود وسلوفاكيا وسلوفينيا وكوريا وأمريكا وفرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة والبرتغال والبيرو وكردستان وأوزبكستان وأذربيجان وفرنسا وإسبانيا واليمن وفنزويلا وترينيداد وبلدان أخرى كثيرة. ويؤكد هذا التجمع المتنوع من الأتباع الطابع العالمي لرسالة المهدي، المتجاوز للحدود الثقافية والجغرافية، والأهم من ذلك أنهم ينحدرون من الغرب.
وإن كنت ترى ذلك غريبًا، فإن غرابة هذا الأمر قد تنبأ بها النبي محمد أيضًا:
«بدأ الإسلام غريبًا وسيعود غريبًا كما بدأ، فطوبى للغرباء».سنن ابن ماجه، ابن ماجه، كتاب الفتن، الحديث 3986
إن نبوءة «طلوع الشمس من المغرب» لا تشير فقط إلى القائم من آل محمد، أبا الصادق عبد الله هاشم، بل من المهم أيضًا ملاحظة أن أتباعه سيُنظر إليهم على أنهم «عبدة الشمس والقمر».
قال الإمام الصادق (عليه السلام): «إذا خرج القائم (القائم بالحق) خرج من هذا الأمر من كان يُرى أنه من أهله، ودخل فيه شبه عبدة الشمس والقمر».كتاب الغيبة، النعماني، ص 332
يمكنك أن تفهم هذا التشابه بطرق عدة. فمثلًا، أن «أهل الغرب» لن يكونوا قد وُلدوا مسلمين قبل أن يدخلوا دعوة القائم، وسيُنظر إليهم من قبل المسلمين العرب في أنحاء العالم على أنهم «عبدة الشمس والقمر» أو غير مؤمنين بالإسلام.
ويمكنك أيضًا أن تفهم هذه الرواية على أنها تشير إلى جماعة من أناس متنوعين من أركان الأرض الأربعة يُسلمون ويبايعون «الشمس»، القائم أبا الصادق عبد الله هاشم، ومن ثم فهم «عبدة الشمس»، لأن عبادة الله حقًّا تعني الخضوع لخليفته المعيَّن على الأرض ومعرفة «إمام الزمان»، الذي هو في زماننا اليوم القائم أبا الصادق عبد الله هاشم.
قال الإمام الباقر: «أصحاب القائم 313 رجلًا، أولاد العجم. بعضهم يُحمل في السحاب نهارًا، يُعرفون بأسمائهم وأسماء آبائهم وأنسابهم وحِلاهم».كتاب الغيبة، النعماني، ج 1، ص 327
قال أمير المؤمنين: «كأني بالعجم فساطيطهم في مسجد الكوفة يعلّمون الناس القرآن كما أُنزل».كتاب الغيبة، النعماني، ج 1، ص 332
وُلد ونشأ في الغرب
إن رواية طلوع الشمس من المغرب وخروج المهدي تقدّم رحلة عميقة ومشوّقة عبر النبوءات القديمة والكشوفات المعاصرة. والخلاصة مذهلة ومبشّرة في آن واحد - فمخلّص العالم موجود هنا اليوم، في أبا الصادق عبد الله هاشم، القائم.
وُلد عبد الله هاشم ونشأ في أمريكا، وهو يجسّد نبوءة القائم، مخلّص البشرية، الذي يحاكي خروجه من الغرب قيام موسى غير المتوقع من بيت فرعون.
ثمة أوجه تشابه كثيرة بين موسى وأبا الصادق. فموسى كان مخلّصًا نشأ في قصر فرعون. وأبا الصادق نشأ في بيت الدجال الأكبر أمريكا. وموسى لم يكن فصيحًا في العبرية، وأبا الصادق يخاطب العالم كله بالإنجليزية، بينما كان المسلمون يتوقعون أن يتكلم القائم بالعربية. ومع أنه يتكلم العربية، فإنه يختار أن يبلّغ الرسالة لجميع الناس بالإنجليزية. ولم يكن موسى من بين الأمة العبرية، ولم يكن العرب يتوقعون أن يقوم المهدي من الغرب. وقد غادر موسى أرض فرعون بالطريقة نفسها التي غادر بها أبا الصادق أرض أمريكا هربًا من فرعون هذا الزمان.
وبينما يعاني العالم من الظلم ويبحث عن قائد إلهي ومخلّص، تقدّم نبوءة طلوع الشمس من المغرب رسالة تدخّل إلهي وهداية.
يقف أبا الصادق عبد الله هاشم شاهدًا على القوة الدائمة لعقائد آخر الزمان والأمل في تحقق النبوءات؛ جسرًا بين العالمين القديم والحديث، ومبشّرًا بعصر جديد من اليقظة الروحية والعدل. وخروجه ليبسط القسط والعدل في الأرض يمثّل بداية حركته لاستئصال الظلم والجور، بدءًا من الغرب وعودة في النهاية إلى أصوله في الشرق. ومع أصحابه وأنصاره المخلصين، سيعمل القائم على بناء دولة العدل الإلهي على الأرض، حيث ينتهي حكم الشيطان وتُقام مملكة الله على الأرض.