أرسلوا أسئلتكم إلى أبا الصادق
يُقرأ النص بالعربية
اقرأ المقال الأصلي على The Divine Just State
ترجمة عربية أعدّها المساعد الآلي عن النص الإنجليزي الأصلي، ولم يراجعها مترجم بشري. الاقتباسات (الأحاديث، الكتاب المقدس، الكتب، الأقوال) مترجمة عن صيغتها الإنجليزية، وليست نصوصها العربية الأصلية؛ أما ما بين ﴿ ﴾ فهو نص القرآن الكريم.
في فبراير 2025، أطلقت قناة «المهدي قد ظهر» برنامج «اسألني»، وهو فرصة للجميع لطرح أسئلتهم على أبا الصادق.
بقلم Alexandra Foreman · ترجمة عربية عن الأصل الإنجليزي

في فبراير 2025، أطلقت قناة «المهدي قد ظهر» برنامج «اسألني»، وهو سلسلة رائدة استقطبت بالفعل جمهورًا واسعًا ومتفاعلًا. ليس هذا نقاشًا لاهوتيًا، بل فرصة غير مسبوقة للأفراد في أنحاء العالم لطرح أكثر أسئلتهم إلحاحًا على أبا الصادق عبد الله هاشم، الذي يعدّه أتباعه خليفة الله.
على مرّ التاريخ، عُرف الخلفاء الذين عيّنهم الله بعلمهم الاستثنائي، وهو بصيرة يمنحها الروح القدس في أمور الغيب. ولم يكن هذا الفهم الإلهي شيئًا يمكن دراسته أو اكتسابه، بل كان حكمة فطرية تُوهب للمصطفين. وكما أعلن الإمام علي ذات مرة:
«أيها الناس، سلوني قبل أن تفقدوني. ألا إني أعلم بطرق السماء مني بطرق الأرض.»ميزان الحكمة، محمد الريشهري، ج 2، ص 1218
وفي حين شارك الخلفاء السابقون شذرات من هذا العلم الإلهي، فإن ما يتكشّف الآن من القائم أبا الصادق يفوق ما جاء به أيّ من أسلافه. وتقول رواية:
«العلم سبعة وعشرون حرفًا في المجموع. وكل ما جاءت به الرسل لا يبلغ إلا حرفين، ولم يعرف الناس حتى اليوم غير هذين الحرفين. فإذا قام القائم أظهر الخمسة والعشرين حرفًا الباقية، فبثّها في الناس وأتمّ السبعة والعشرين كلها.»بحار الأنوار، العلامة المجلسي، ج 52، ص 336
والآن، ولأول مرة، صار للعالم وصول مباشر إلى هذا العلم. فالمؤمنون والمشككون على السواء يغتنمون الفرصة لطرح أعمق أسئلتهم وأصعبها، طالبين البصيرة من إمام زمانهم. إن «اسألني» أكثر من مجرد حوار؛ إنه لحظة تاريخية من السؤال والاكتشاف والإيمان في الوقت الحقيقي.




على امتداد سلسلة «اسألني»، قدّم القائم أبا الصادق إجابات عميقة عن طائفة متنوعة من الأسئلة المرفوعة إلى خليفة الله. وتقدّم تعاليمه منظورًا نادرًا وموثوقًا في مسائل الإيمان والواجب الشخصي والنمو الروحي. فهو يبيّن النهج الصحيح لتربية الأطفال، شارحًا المراحل الثلاث المتمايزة لنموّ الطفل كما علّمها أهل البيت. ويؤكد أنه لا توجد التزامات شخصية، مهما كانت ملحّة، يمكن أن تعفي المؤمن من واجباته تجاه إمام الزمان. ويكشف عن الثواب الروحي العظيم لكفالة الأطفال وتبنّيهم، ويعلّم أن أسرع طريق للتغلب على الأنا وأشدّه تطلّبًا هو التسليم الكامل لإمام الزمان.
وإلى جانب الإيمان الشخصي والانضباط الروحي، يقدّم «اسألني» للمؤمنين سبيلًا لتقييم منزلتهم عند الله، أي كيف يتبيّنون إن كان راضيًا عنهم، وما يعنيه ذلك في حياتهم اليومية. لكن السلسلة لا تقف عند الإرشاد الفردي، بل تمتد إلى النطاق الكوني الشاسع لثورة المهدي، وهي ثورة تشمل البشرية جمعاء والكائنات الفضائية وكواكب مختلفة ومخلوقات من أبعاد أخرى، ومنها الجن.

وتتناول السلسلة أيضًا بعضًا من أعمق الأسرار اللاهوتية والتاريخية. فهي تحدّد هوية الإله الذي سار مع آدم وحواء في جنة عدن، وتطعن في فكرة أن المعجزات وحدها يمكن أن تثبت التعيين الإلهي، وتكشف الأصول الفضائية ليأجوج ومأجوج. وتحتل تفسيرات الرؤى مكانة بارزة فيها، إذ تفكّ رموز معانٍ رمزية تمنح بصيرة روحية عميقة.
ولعل الأكثر إثارة للدهشة أن «اسألني» يعيد تشكيل التاريخ نفسه، كاشفًا أن الملك آرثر وميرلين كانا نبيين أرسلهما الله، ومحدّدًا عددًا من النبيّات عبر التاريخ، منهن مريم أخت موسى، ودبورة قاضية إسرائيل، ومريم أم المسيح، وفاطمة الزهراء بنت النبي محمد. وتقدّم السلسلة أيضًا إعادة نظر جذرية في عيسى المسيح، مؤكدة أنه كان في الحقيقة رئيس الملائكة جبرائيل، ثم تجسّد لاحقًا في العباس، الصاحب الوفيّ للإمام الحسين.
روى المفضل بن عمر قال: سمعت أبا عبد الله الصادق يقول: «لصاحب هذا الأمر غيبتان، يرجع في إحداهما إلى أهله، وأما الأخرى فيقال فيها: “هلك، في أي وادٍ سلك؟”» قلت: «فإن كان ذلك فكيف نصنع؟» قال: «إن ادّعى مدّعٍ فاسألوه عن تلك العظائم التي لا يجيب فيها إلا هو.»الكافي، محمد بن يعقوب الكليني، ج 1، ص 340، الحديث 20
إن «اسألني» أكثر من مجرد سلسلة؛ إنه فرصة غير مسبوقة للناس في أنحاء العالم لطلب العلم الإلهي مباشرة من خليفة الله. ومع كشف القائم أبا الصادق حقائق لم تكن متاحة للبشرية من قبل، تعيد السلسلة تشكيل فهمنا للدين والروحانية والغيب. وسواء كان المرء مؤمنًا أو مشككًا، فقد صارت لكل أحد الآن فرصة لطرح الأسئلة وكشف علم كان مخفيًا من قبل.
سلسلة «اسألني» متاحة مجانًا على يوتيوب. ولكي يجيب أبا الصادق عن سؤالك، راسل البريد الإلكتروني themahdihasappeared313@gmail.com.