الدينوقت القراءة بالدقائق: 7

فضح آية الله علي السيستاني

يُقرأ النص بالعربية

اقرأ المقال الأصلي على The Divine Just State

ترجمة عربية أعدّها المساعد الآلي عن النص الإنجليزي الأصلي، ولم يراجعها مترجم بشري. الاقتباسات (الأحاديث، الكتاب المقدس، الكتب، الأقوال) مترجمة عن صيغتها الإنجليزية، وليست نصوصها العربية الأصلية؛ أما ما بين ﴿ ﴾ فهو نص القرآن الكريم.

يُقدَّر أن أكثر من 200 مليون شيعي يتّبعون السيستاني. منذ متى نأخذ ديننا من العلماء غير العاملين ومن آرائهم؟

بقلم Husam AlHakim · ترجمة عربية عن الأصل الإنجليزي

مكتبتي

آية الله علي السيستاني مرجع شيعي (مرجع تقليد) إيراني المولد، ورد ذكره في «The Muslim 500» بوصفه زعيمًا مسلمًا بارزًا في السياسة العراقية الحديثة. انتقل إلى النجف، في العراق، عام 1951.

إن نهج السيستاني في السياسة من وراء الكواليس يختلف عن نموذج ولاية الفقيه (حكم الفقهاء) المباشر في إيران. بل إن أسلوبه معروف على نطاق واسع لدى كل من يتابع المشهد السياسي في العراق. فكل حكومة عراقية انتُخبت منذ حرب العراق عام 2003 حتى اليوم نالت مباركة هذا العالم غير العامل، أو كانت لها صلة ما به وبعلماء النجف، في العراق. ويمكن رؤية ذلك في مدى افتخارهم في خطاباتهم على التلفزيون العراقي، وفي كيفية استخدامهم هذا «الامتياز» أثناء حملاتهم الانتخابية للرئاسة.

لذلك حين نسمع اسم السيستاني، لا ينبغي أن نتخيّل رجلًا عجوزًا متواضعًا ضعيفًا، أو عالم دين عاديًّا من عامة العلماء. فيُقدَّر أن أكثر من 200 مليون شيعي يتّبعون السيستاني بطريقة أو بأخرى، وبشكل أو بآخر.

إن الصورة التي يرسمها هو وأتباعه له على أرض الواقع هي صورة "آية الله العظمى"، وهي صورة لا يمكن فهمها حقًّا إلا إذا تخيّلنا أنفسنا مولودين في تلك البيئة وفي ظل تلك الثقافة.

على سبيل التجربة الذهنية، لنتخيّل أنفسنا مولودين في العراق لأسرة شيعية فقيرة، نلعب في شوارع العراق، ونشاهد ونحن نتجوّل في الشوارع لافتات عليها وجه السيستاني مع ألقاب مثل:

«سماحة آية الله العظمى، السيد علي السيستاني.»

ثم، بعد اللعب، تخيّل الذهاب إلى المسجد للصلاة وسماع والدينا وأناس آخرين يصيحون ويهتفون:

«تاجٌ أنت، تاج، يا سيد علي السيستاني.»

ثم سماع أغانٍ مثل:

«يا ليت السيد علي السيستاني يأمرني. أيّ أمريكا وأيّ بريطانيين؟ (أي إننا لن نترك لهم أثرًا) سنقلب قطر رأسًا على عقب.»

والآن، بعد أن فهمنا كيف تبدو الأمور على أرض الواقع، سنبدأ بفضح بعض الفساد الذي ينشره السيستاني في الأرض.

الاستمتاع الجنسي بالطفلات الرضيعات ودعارة المتعة في فيلم وثائقي لهيئة الإذاعة البريطانية (BBC)

لم يكفّ العراق عن خوض الحروب منذ نشأته. وقد خلّفت النزاعات الحديثة، مثل الغزو الأمريكي عام 2003 والحرب بين تنظيم داعش والميليشيات الشيعية، ما يزيد كثيرًا على 1 مليون امرأة أرملة يعشن في أشكال قصوى من الفقر، فضلًا عن أعداد أكبر بكثير من الأطفال الأيتام.

بالإشارة إلى الفيلم الوثائقي لهيئة الإذاعة البريطانية الذي فضح دعارة المتعة التي يديرها رجال الدين في العراق، فإن تحقيقًا سريًّا استمر عشرة أشهر أجرته هيئة الإذاعة البريطانية، ونُشر في أبريل 2017، كشف مشهدًا مقلقًا قرب كبرى المزارات العراقية: رجال دين يعملون قوّادين لـ"زيجات" قصيرة الأمد لأغراض جنسية، يدوم بعضها أقل من ساعة. وقد التقط التحقيق لقطات بكاميرا خفية تكشف ممارسة مقلقة للغاية تستغل فتيات قاصرات مستضعفات.

تُظهر لقطات صادمة بكاميرا خفية رجال دين شيعة يعرضون فتيات قاصرات لا تتجاوز أعمارهن 9–13 عامًا لهذه الزيجات المؤقتة. وفي إحدى الحالات؛ أباح الشيخ رعد من بغداد، وهو يعلن نفسه من أتباع السيستاني، علنًا أفعالًا جنسية من دون إيلاج مع القاصرات، قائلًا:

"يمكنك أن تقبّلها، وأن تستلقي بجانبها، وأن تلمس جسدها وثدييها... لكن من دون إيلاج."

وبالمثل، استشهد الشيخ صلاوي من كربلاء، وهو يعلن نفسه من أتباع السيستاني، بإجازة دينية لتزويج الفتيات، قائلًا:

"تسع سنوات فما فوق لا بأس به إطلاقًا."

بسبب الفقر أو صغر السن، تُعامَل فتيات كثيرات كأنهن سلع. وتذكّر أنه في ذلك المجتمع، إذا فُقدت العذرية، تتعرض هؤلاء الفتيات لخطر القتل بدافع الشرف أو التبرؤ منهن، مما يؤدي إلى طردهن إلى الشوارع فتستمر أكثر فأكثر هذه الدائرة من الاعتداء الجنسي على أيدي العلماء، ومن العنف والكارثة الإنسانية، دافعةً بهن أعمق في الشبكة المظلمة لأولئك العلماء غير العاملين الذين يفترسون الضعفاء كما تفترس الذئاب الخراف.

وافق ثمانية من أصل عشرة رجال دين أُجريت معهم مقابلات في الفيلم الوثائقي على ترتيب زيجات مؤقتة، وعرض نصف هؤلاء فتيات قاصرات تتراوح أعمارهن بين 12–13 عامًا. وفي كربلاء، وافق 2 من أصل 4 رجال دين على زواج الأطفال.

كما كُشف الجانب المالي لهذه الصفقات في الفيلم الوثائقي لهيئة الإذاعة البريطانية. فقد كان رجال الدين يتقاضون ما يصل إلى 800 دولار عن كل صفقة. واعترف رجل بأنه دفع 500–800 دولار مقابل فتيات قاصرات، واصفًا ذلك بأنه "مكافأة".

ندّد مكتب السيستاني بهذه الممارسة بوصفها "استغلالية ومنافية للكرامة الإنسانية". غير أننا قدّمنا شيخين من أتباعه يرتكبان هذه الجريمة ضد الإنسانية.

والسؤال إذن: لماذا يخاطر رجال الدين هؤلاء بحياتهم ويعلنون ولاءهم للسيستاني ولتعاليمه، ثم يندّد المكتب بذلك؟

حسنًا، بالطبع سيفعلون، فكما تخفي الكنيسة الكاثوليكية كهنتها المتحرشين بالأطفال، يخفون هم أيضًا أتباعهم ويحمونهم. فهم يعرفون العواقب التي قد تترتب على ذلك بالنسبة إلى صورتهم في العالم. لقد ظلوا يفلتون من العقاب على هذا زمنًا طويلًا جدًّا، لكن لننظر فعلًا في تعاليم هذا العالم غير العامل الشرير، السيستاني، ولنرَ هل تذكر تعاليمه أن هذا السلوك خاطئ: الكتاب هو منهاج الصالحين، للسيستاني، المسألة رقم 8:

من أين نبدأ في وصف مستوى القذارة التي يضعها في كتبه؟ تذكر طبعة عام 2025 من "The Muslim 500" أن مكتب السيستاني يدعم أكثر من 49,000 طالب. كلهم يقرؤون هذا، وكلهم قبلوه بوصفه حقيقة.

أعتذر مسبقًا إلى القارئ عن العبارات القاسية التي سأستخدمها الآن، لكنها بسبب المصيبة التي يعانيها بعض الرضّع بسبب تعاليم هذا المخلوق الشيطاني.

أولًا، يبيح للرجال الزواج من فتيات دون سن 9، من دون قيد على العمر، ممكّنًا هؤلاء الرجال، ومانحًا إياهم إمكانية الاستمتاع الجنسي بأطفال دون 9 سنوات من العمر، إلا الدخول بهن.

وهذا في حد ذاته يهيّئ البيئة لهؤلاء المنحرفين ليفعلوا ما تشتهيه قلوبهم الشيطانية. وإن ظننت أنه لم يوفّر لهم مخرجًا، فأنت مخطئ، تابع القراءة…

ما يقوله لهم هو: افعلوا ما شئتم بتلك الطفلة ولو كانت رضيعة، إذ يمكنهم أن يضعوا عضوهم الذكري بين فخذي الرضيعة ويستمتعوا، وأي فعل آخر، فقط لا تولجوا، لكن بالمناسبة، إن خرقتم هذا القيد، فإن عقوبة خرق قيد عدم الدخول بهن دون 9 والبلوغ هي على منقسمة إلى حكمين.

  1. إذا لم يُلحقوا ضررًا بجسد الفتاة التي هي دون 9 سنوات، ضررًا دائمًا أو مؤقتًا، فإن العقوبة حينئذ هي أن ينالوا إثم الفعل فقط.
  2. وإذا ألحق الضرر بجسدها، فعليه أن يدفع غرامة، وأن تبقى زوجته، ولاحظ أنه لا يزال له الحق في أن يطلّقها لاحقًا. لكن عليه أن يدفع غرامة.

وتذكّر أن منحرفًا ثريًّا لا يبالي يستطيع أن يدفع ما عليه، وأن يفلت من عقاب اغتصاب طفلة، وأن يدمّر حياة فتاة بريئة أو فتيات كثيرات. كل ذلك بسبب تعاليم هذا الرجل الشرير الدنيء التي تمكّن أولئك المنحرفين من شراء ضحايا الاغتصاب بأموالهم الخاصة. يكفي أن يقول: «أنا أتّبع السيستاني».

محاولة فاشلة للتستّر على هذه الكارثة

حاولوا، كما تفعل المنظمة الإجرامية التي هم عليها، أن يمحوا آثارهم، بعد أن فضح الفيلم الوثائقي هذه الحركة الإجرامية أمام الرأي العام وبدأ كثيرون ينظرون بعمق أكبر في ممارساتهم.

اسمحوا لي أن أريكم انحطاط هؤلاء الأفراد. فالنسخة الأقدم من الكتاب، التي احتوت على محتوى مقلق عن التفخيذ والاستمتاع الجنسي بالفتيات دون 9 سنوات من العمر، صدرت وحُرّرت عام 2013 أو 1434 هجري.

ثم صدر الفيلم الوثائقي عام 2017، فسلّط الضوء على هذه القضايا. والآن لنفحص أحدث نسخة من الكتاب على موقعهم الإلكتروني، ولنفضح تلاعبهم. فقد حُرّرت هذه النسخة عام 1439 هجري، أي عام 2018، بعد صدور الفيلم الوثائقي.

أين ذهب الاستمتاع بالفتيات القاصرات؟ إن السيستاني، بعد أن فضحه أتباعه أنفسهم لانتزاعهم الأموال من النساء والأطفال الفقراء المعتدى عليهم، أخفاه وراء الألفاظ ليخفّف وقع التعاليم ويحافظ على سلامة صورتهم.

كشف القناع

لا يستطيع العلماء غير العاملين الإفلات من حقيقة أنهم يبيحون زواج من هنّ دون 9 سنوات من العمر عبر «عقد». فعقد الزواج يُسمّى بالعربية عقد نكاح (عقد جنسي). ولا يستطيعون الإفلات من أن الزواج بالعربية لا يزال يفتح الأبواب ذاتها تمامًا كما في النسخة الأقدم من هذا الكتاب القذر، ويفتح الباب للاستغلال الجنسي للفتيات الصغيرات حيثما وُجد أتباع السيستاني.

كيف يعقد أحد عقدًا جنسيًّا مع شخص من دون القدرة على تحقيق الاستمتاع الجنسي؟ أترى الثغرة التي أوجدوها لأفعالهم المتحرشة بالأطفال؟

الخاتمة

منذ متى كان علينا، نحن الشيعة أو المؤمنين بالأنبياء والرسل جميعًا، أن نُخضع إرادتنا وأن نأخذ ديننا من العلماء غير العاملين ومن آرائهم؟ منذ متى جعلتنا هذه المخلوقات القذرة نظن أنه لا بأس في أن نأخذ ديننا من رجال لم يعيّنهم الله ولا أحد من خلفائه المعيَّنين إلهيًّا؟

نحن في دين السلام والنور الأحمدي نعلن براءتنا من هؤلاء الذئاب غير العاملين في ثياب الحملان،

الذين لعنهم النبي الكريم وأهل بيته

الذين وقفوا ضد النبي محمد في قريش

الذين وقفوا ضد علي وفاطمة كأبي بكر وعمر وعائشة

الذين وقفوا ضد عيسى كرجال الدين

الذين وقفوا ضد موسى كالسامري

الذين وقفوا ضد آدم كما فعل أبوهم الشيطان.

قولوا لا أبدًا لعلماء الضلالة، وانضمّوا إلى مهدي زماننا اليوم! لنغيّر العالم ونُعِده إلى جنة عدن!