من سوريا إلى الصين: طالب في هندسة الطيران والفضاء يبايع المهدي
يُقرأ النص بالعربية
اقرأ المقال الأصلي على The Divine Just State
ترجمة عربية أعدّها المساعد الآلي عن النص الإنجليزي الأصلي، ولم يراجعها مترجم بشري. الاقتباسات (الأحاديث، الكتاب المقدس، الكتب، الأقوال) مترجمة عن صيغتها الإنجليزية، وليست نصوصها العربية الأصلية؛ أما ما بين ﴿ ﴾ فهو نص القرآن الكريم.
قاده توق محمود إلى الحقيقة إلى أن يعثر مصادفة على الإنترنت على مقطع فيديو قصير لعبد الله هاشم أبا الصادق وهو يتحدّث. فأسره ما سمعه، ودفعه دفعًا عميقًا إلى معرفة من يكون هذا الرجل. وبعد مدة، في عام 2025، تمكّن من التعرّف على المتحدّث حين عثر على قناة «ظهر المهدي» (The Mahdi Has Appeared) على يوتيوب. ولاحظ أن ما رآه في مقاطع القناة كان خاليًا من أي أخطاء أو مغالطات، وكان ذلك أمرًا نادرًا في رحلته.
بقلم Sermad Al-Khafaji · ترجمة عربية عن الأصل الإنجليزي
من وسط الفوضى في سوريا، اتّبع شاب تعليمات النبي محمد حين قال: «اطلبوا العلم ولو كان في الصين»، اتّباعًا حرفيًا تامًا. فقد قاده سعيه إلى العلم إلى سويسرا لإجراء تدريب في المنظمة الأوروبية للأبحاث النووية (CERN) مدة عدة أشهر في عام 2022. ثم عاد بعد ذلك إلى سوريا وبدأ يسعى إلى دراسة هندسة الطيران والفضاء في الخارج، في الصين.

وُلد محمود في سوريا عام 2001، وعاش في مدن مختلفة، منها حلب وحمص وطرطوس واللاذقية ودمشق. وتوفي والده حين كان في الـ18 من عمره، فانصرفت والدته إلى العمل مدرّسة لإعالة الأسرة. ولمحمود شقيقان أصغر منه، أخ وأخت. ومدفوعًا بشغفه بالعلم وتوقه الصادق إلى الحقيقة، استلهم محمود من جيش التيراكوتا في مقاطعة لينتونغ، خارج مدينة شيان، في إقليم شنشي بالصين.

سافر إلى الصين للدراسة الجامعية عام 2023، وهو يدرس الآن هندسة الطيران والفضاء في الجامعة التقنية الشمالية الغربية (NPU) في مدينة شيان التاريخية. غير أن نهمه الأكاديمي ومساره لم يستطيعا ملء فراغه الداخلي المتعطّش إلى الفهم الروحي. وإذ نشأ مسلمًا في بلد ذي أغلبية مسلمة، بحث محمود عن إجابات في المدارس الفكرية المختلفة التي وجدها متاحة له بسهولة في سوريا، فرأى فيها تناقضات شتى، دفعته إلى الابتعاد بحثًا عن تمثيل أدقّ للتوحيد كما فهمه. وقد أقرّ محمود بأهمية سلطة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب وولايته. ووجّهه ذلك إلى البحث عن ممثّل محدّد لله لم تستطع غالبية التيارات الفكرية الإسلامية أن تقدّمه له. ويؤمن كل فرد من أفراد عائلته بتصوّره الخاص للتوحيد.
قاده توق محمود إلى الحقيقة إلى أن يعثر مصادفة على الإنترنت على مقطع فيديو قصير لعبد الله هاشم أبا الصادق وهو يتحدّث. فأسره ما سمعه، ودفعه دفعًا عميقًا إلى معرفة من يكون هذا الرجل. وبعد مدة، في عام 2025، تمكّن من التعرّف على المتحدّث حين عثر على قناة «ظهر المهدي» على يوتيوب. ولاحظ أن ما رآه في مقاطع القناة كان خاليًا من أي أخطاء أو مغالطات، وكان ذلك أمرًا نادرًا في رحلته. وازداد تأثّرًا وإعجابًا بمنهجيته السليمة عند قراءة نصوص مختلفة، ومع مرور الوقت أدرك أن ما كان يتعرّف إليه من خلال أبا الصادق هو الحق.
ثم قرأ محمود كتاب «غاية الحكيم» في الخريف، ورأى الاتساق في المادة التي كان أبا الصادق يقدّمها عبر قناته؛ فاستنتج منطقيًا أن هذا لا يمكن أن يكون إلا الحق، واقتنع بأن أبا الصادق هو من يقول إنه هو. لقد وجد ما ظلّ قلبه وعقله يبحثان عنه طوال الوقت: الاتساق والمنطق واليقين. وقد قدّم بيعته في 10 أبريل 2026 في الصين، وهو الآن يقيّم مستقبله في ضوء إيمانه الجديد.