الدينوقت القراءة بالدقائق: 3

الرجل الوحيد الذي رفع راية «البيعة لله»

يُقرأ النص بالعربية

اقرأ المقال الأصلي على The Divine Just State

ترجمة عربية أعدّها المساعد الآلي عن النص الإنجليزي الأصلي، ولم يراجعها مترجم بشري. الاقتباسات (الأحاديث، الكتاب المقدس، الكتب، الأقوال) مترجمة عن صيغتها الإنجليزية، وليست نصوصها العربية الأصلية؛ أما ما بين ﴿ ﴾ فهو نص القرآن الكريم.

راية سوداء تحمل عبارة «البيعة لله» باللون الأصفر يرفعها أتباع أبا الصادق عبد الله هاشم، ترمز إلى السلطة الإلهية، ودعوة القائم، وحاكمية الله على الحكومات التي وضعها البشر في نبوءات آخر الزمان.

بقلم Sermad Al-Khafaji · ترجمة عربية عن الأصل الإنجليزي

مكتبتي
أبا الصادق عبد الله هاشم يحقق الوصية المقدسة ورفع الراية السوداء «البيعة لله» عام 2015، محققًا نبوءات المهدي، ليصبح الرجل الوحيد على وجه الأرض الذي فعل ذلك ودعا إلى حاكمية الله.
أبا الصادق عبد الله هاشم يحقق الوصية المقدسة ورفع الراية السوداء «البيعة لله» عام 2015، محققًا نبوءات المهدي، ليصبح الرجل الوحيد على وجه الأرض الذي فعل ذلك ودعا إلى حاكمية الله.

تحتل الراية التي تحمل عبارة «البيعة لله» مكانة محورية في دعوة القائم من آل محمد، إذ هي رمز قوي للسلطة الإلهية، ونبوءة فاصلة، والمبدأ الجوهري للعهد السابع.

يفصّل هذا التقرير أهمية هذه الراية والروايات الواردة فيها وعلاقتها بالقائم وأسلافه، مستندًا بشكل واسع إلى «غاية الحكيم» و«بيان المهدي» وسلسلة «مدرسة الأسرار الإلهية».

--------------------------------------------------------------------------------

راية «البيعة لله»

العبارة والمظهر والرمزية

الشعار الفاصل لدعوة المهديين هو الراية المكتوب عليها عبارة: «البيعة لله».

تُعرف هذه الراية بالراية السوداء. وكانت راية الإسلام في الأصل بيضاء. أما الآن فهي سوداء للدلالة على الذنوب والسواد والظلمة الموجودة في قلوب المسلمين ونفوسهم بسبب ظلمهم لمحمد وآله ورفضهم لهم.

وتتضمن الكتابة الكاملة على راية دولة العدل الإلهي عبارات محددة إلى جانب الشعار المركزي: «لا إله إلا الله»، و«محمد رسول الله»، و«علي ولي الله»، و«المهدي حجة الله». كما تحمل عبارة: «قد جاء ما كنتم توعدون». وتُصوَّر الراية نفسها باللونين الأسود والأصفر.

جوهر العبارة: حاكمية الله

يعلن شعار «البيعة لله» في جوهره حاكمية الله في الحكم. ويعني هذا المفهوم الجوهري ما يلي:

1. التعيين الإلهي هو السلطة الوحيدة: الله وحده له السلطة والحق في تعيين القائد أو الحاكم أو الملك أو الرئيس أو السلطة السياسية على البشرية. وهذا المبدأ ثابت في جميع الأديان الإلهية، منذ آدم فصاعدًا.

2. رفض الأنظمة التي وضعها البشر: تُبطل دعوة الراية جميع أنظمة الحكم التي وضعها البشر، بما فيها الديمقراطية والشيوعية والملكيات وغيرها من الأنظمة التي يختار فيها الناس حكامهم. والتمسك بأي بيعة أخرى يُعدّ شركًا ويؤدي إلى ميتة الجاهلية.

3. العبادة من خلال الطاعة: طاعة القائد المعيَّن من الله، أي الرسول أو الإمام أو الحجة، تعادل عبادة الله. فباتباع المبعوث الذي يجسّد الروح القدس (الله في الخلق)، يحقق المؤمن الوصية الأولى: التسليم.

الروايات والنبوءات الخاصة بالراية

إن الرواية الخاصة بالراية وظهورها في نهاية المطاف من العلامات الرئيسية لآخر الزمان:

يُروى أنه مكتوب على راية المهدي: «البيعة لله»كمال الدين وتمام النعمة، ج 2، ص 654

التكليف النبوي: شعار «البيعة لله» نبوءة محددة وردت في روايات محمد وآل محمد، تحدد راية المهدي. وكون هذه العبارة بعينها قد أُخبر بها مسبقًا يشكّل حجة قوية على الضلال، إذ يضمن ألا يستطيع أحد أن يدّعي كذبًا هوية المهدي لمجرد رفعه راية سوداء.

السابقة التاريخية: كانت راية الإسلام الأصلية بيضاء، لكن الراية السوداء استخدمها النبي محمد (صلى الله عليه وآله) في غزوة بدر. ثم طواها علي بن أبي طالب (عليه السلام) الذي قال إن أحدًا لن يراها مرة أخرى حتى ظهور القائم. ورفع هذه الراية في آخر الزمان يرمز إلى إتمام الرسالة الأصلية للأنبياء.

الرايات السود من المشرق: يرتبط ظهور هذه الراية بنبوءة الرايات السود القادمة من المشرق (خراسان أو البصرة/العراق). ويطالب حاملو هذه الرايات في البداية بحقوقهم فلا يُعطَونها. فيثورون ويدفعون الحكم في نهاية المطاف إلى المهدي.

الراية والقائم من آل محمد

ترتبط الراية حصرًا بالقائم وبأوصياء الإمام الثاني عشر، أي المهديين، وهي تثبت رسالتهم الإلهية:

اليماني (المهدي الأول): كان الإمام أحمد الحسن (اليماني) أول من حقق هذه النبوءة بتقدمه وادعائه أنه «أحمد» المذكور في الوصية المقدسة للنبي محمد. وقد رفع الراية المكتوب عليها «البيعة لله» عام 1999. وتقدّم وحده، حاملًا الراية نفسها التي حملها آباؤه.

القائم (المهدي الثاني): أبا الصادق، عبد الله هاشم، يدّعي أنه «عبد الله» المذكور في الوصية المقدسة، والقائم الذي يمثل حاليًا الإمام المهدي.

• أمره أحمد الحسن برفع الراية السوداء وإعلان الرسالة علنًا.

• يؤكد أنه الشخص الوحيد الذي يرفع حاليًا هذه الراية بالعبارة الموعودة، مما يجعلها دليلًا لا يُنكر على مشروعية دعوته.

• تواجه رسالة الراية في حاكمية الله مباشرةً باطلَ الحكام المعاصرين (مثل البابا الكاذب والأنظمة الإسلامية الظالمة)، الذين يخشون الرسالة ويرون فيها تهديدًا.

الراية عنصر جوهري من المعايير الثلاثة اللازمة لمعرفة حجة الله: أن يكون معيَّنًا من الله (الوصية)، وأن يمتلك العلم الإلهي، وأن يحمل الراية الداعية إلى حاكمية الله. ومن دون استيفاء الثلاثة جميعًا، يكون المدّعي مضلًّا للناس. وتحقق النبوءة يثبت مكانة القائم وصيًّا لمحمد وآله.

قال سماحة القائم أبا الصادق عبد الله هاشم:

«لقد تحققت كلمات النبي (صلى الله عليه وآله) حين رفعتُ الراية السوداء، فقد قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) إنه سيُكتب على راية المهدي “البيعة لله”. وكنتُ الوحيد في العالم الذي رفع هذه الراية منذ وفاة الإمام علي (عليه السلام) وحتى اليوم، باستثناء الإمام أحمد الحسن (عليه السلام). ومن خلال هذه الراية، نعبّر عن ولائنا الثابت لله وللهداية الحقة لآل النبي.»