الدينوقت القراءة بالدقائق: 2

الرسالة الثورية للإمام أحمد الحسن

يُقرأ النص بالعربية

اقرأ المقال الأصلي على The Divine Just State

ترجمة عربية أعدّها المساعد الآلي عن النص الإنجليزي الأصلي، ولم يراجعها مترجم بشري. الاقتباسات (الأحاديث، الكتاب المقدس، الكتب، الأقوال) مترجمة عن صيغتها الإنجليزية، وليست نصوصها العربية الأصلية؛ أما ما بين ﴿ ﴾ فهو نص القرآن الكريم.

امتدت كشوفاته إلى « عالم الأرواح »، فحدّدت أنساب الأرواح والهوية « الهاشمية » الحقيقية للمؤمنين، القائمة على الولاء الروحي لا على مجرد البيولوجيا.

بقلم thedivinejuststate · ترجمة عربية عن الأصل الإنجليزي

مكتبتي

في هذا اليوم، يوم رجعة الحسين ومولد اليماني الموعود من آل محمد، نحتفل برسالة الإمام أحمد الحسن.

في عام 1999، انبثق صوت مُحدِث للتحوّل من مدينة البصرة في العراق، فهزّ أسس الفكر الديني وأشار إلى تحقّق النبوءات القديمة. هذا الرجل، الإمام أحمد الحسن، الذي كان قد درس من قبل ليصبح مهندسًا، اختير لرسالة إلهية من شأنها أن توحّد الأديان الإبراهيمية الثلاثة الكبرى. وقد شهد بأن رحلته بدأت بلقاءات روحية عظيمة مع الإمام الثاني عشر، محمد بن الحسن المهدي. وبعد أن رأى رؤى في سامراء عند مرقدي الإمامين العاشر والحادي عشر، التقى بالإمام المهدي جسديًا في كربلاء، حيث عرف هويته بوصفه اليماني الموعود وأول المهديين الاثني عشر المذكورين في الوصية المقدسة للنبي.

حجر الزاوية: الوصية المقدسة وحاكمية الله

في صميم دعوة الإمام أحمد الحسن إحياءُ الوصية المقدسة للنبي محمد (صلى الله عليه وآله)، التي أملاها في ليلة وفاة النبي عاصمًا دائمًا من الضلال. وهذه الوثيقة، التي يُشار إليها بـ« الكأس المقدسة للإسلام »، تحدد اثني عشر إمامًا يليهم اثنا عشر مهديًا، وتسمّي المهديين الثلاثة الأوائل: عبد الله وأحمد والمهدي. وكان الإمام أحمد الحسن الشخص الوحيد في 1,400 عام الذي ادّعى مكانه المستحق في هذه الوصية بوصفه « أحمد »، خليفة الإمام المهدي ورسوله.

وبرز بطلًا لحاكمية الله، معلّمًا أن الله وحده له الحق الإلهي في تعيين الحاكم وممثل البشرية. وبرفعه راية « البيعة لله »، رفض « حاكمية الناس » الموجودة في الديمقراطية الحديثة والسلطة الدينية للعلماء غير العاملين. وتحدّى المؤسسة الدينية العالمية إلى المناظرات، مظهرًا علمًا إلهيًا لا يُضاهى بكشفه المعاني الباطنة للقرآن والتوراة والأناجيل.

الحقائق الخفية والرجعة الكبرى

جاء الإمام أحمد الحسن بـ« أمر جديد » شمل حقيقة الرجعة، أو الرجعة الكبرى، حيث تتناسخ أرواح الأنبياء والمرسلين لنصرة إقامة دولة العدل الإلهي. وكشف أنه تناسخُ الإمام الحسين، العائد ليطلب الثأر لدماء الأنبياء وليقيم أخيرًا ملكوت الله على الأرض. وامتدت كشوفاته إلى « عالم الأرواح »، فحدّدت أنساب الأرواح والهوية « الهاشمية » الحقيقية للمؤمنين، القائمة على الولاء الروحي لا على مجرد البيولوجيا.

حركة عالمية ورفع الرايات السود

وقعت نقطة تحوّل تاريخية بتعيين أبا الصادق (عبد الله هاشم) بوصفه « عبد الله » المذكور في الوصية وقائم آل محمد. ففي 23 يناير 2015، في الليلة نفسها التي تنبأت النبوءات بموت الملك عبد الله ملك الحجاز (السعودية) فيها، رُفعت الرايات السود من المشرق. وقد أشار هذا إلى نهاية عصر الغيبة وظهور مجتمع عالمي مكرّس لدولة العدل الإلهي.

واليوم، نما دين السلام والنور الأحمدي ليصبح حركة دولية واسعة من المؤمنين من جميع الأمم والخلفيات، معترفًا بها رسميًا من قِبل حكومات مثل الولايات المتحدة. ومكرّسةً لمبدأ « الإنسانية أولًا »، توفّر الحركة ملاذًا للمهمّشين وتسعى إلى إحياء الدين الأصلي غير المحرّف لجميع الأنبياء. ويبقى الإمام أحمد الحسن « الكهف الحصين » لمن يطلبون النجاة من طغيان آخر الزمان، قائدًا ثورة روحية لتوحيد البشرية تحت راية الخالق.