قناة المهدي على يوتيوب
يُقرأ النص بالعربية
اقرأ المقال الأصلي على The Divine Just State
ترجمة عربية أعدّها المساعد الآلي عن النص الإنجليزي الأصلي، ولم يراجعها مترجم بشري. الاقتباسات (الأحاديث، الكتاب المقدس، الكتب، الأقوال) مترجمة عن صيغتها الإنجليزية، وليست نصوصها العربية الأصلية؛ أما ما بين ﴿ ﴾ فهو نص القرآن الكريم.
قناة «المهدي قد ظهر» (The Mahdi Has Appeared) على يوتيوب تحقق نبوءات قديمة بانتشار عالمي ومحتوى واسع الرواج.
بقلم Joseph Dean McGowen · ترجمة عربية عن الأصل الإنجليزي

إذا كنت قد بحثت على يوتيوب عن أي شيء في مجال علم آخر الزمان الإسلامي أو المسيحي، أو تاريخ الأنبياء والرسل في الأديان الإبراهيمية، أو المعرفة الغنوصية المتعلقة بالبشرية منذ زمن آدم حتى اليوم، فمن المرجح جدًا أنك صادفت قناة «المهدي قد ظهر» على يوتيوب.

ورغم أن بعض الناس يظنون أن المهدي لن يستخدم وسائل التواصل الاجتماعي ولن يكون لديه هاتف، فإن هناك نبوءة من أهل البيت، آل بيت النبي محمد، تنبأت بهذا العصر الرقمي في آخر الزمان.
قال أبو عبد الله:
«إن المؤمن في زمان القائم وهو بالمشرق ليرى أخاه الذي في المغرب.»بحار الأنوار، العلامة المجلسي، ج 52، ص 391
وتتوافق هذه النبوءة القديمة مع التكنولوجيا الحديثة التي تتيح التواصل العالمي وانتشار رسالة أبا الصادق.
«سمعت أبا عبد الله يقول: “إن قائمنا إذا قام مدّ الله عز وجل لشيعتنا في أسماعهم وأبصارهم حتى لا يكون بينهم وبين القائم بريد، يكلّمهم فيسمعون وينظرون إليه وهو في مكانه.”»الكافي، الشيخ الكليني، ج 8، ص 241

تيمور الألفي (Taymour Elalfy)، صحفي عمل لدى مؤسسات من قبيل قناة RT الإخبارية ووكالة أسوشيتد برس (AP)، وهو مؤمن وصاحب لأبا الصادق منذ أكثر من عقد، ويعمل الآن منتجًا لسلسلة «مدرسة الأسرار الإلهية» على يوتيوب. ويشير إلى ما يلي:
«حين يأتي القائم، سيكون قادرًا على التحدث إلى أتباعه أينما كانوا، من مكانه. لن يضطروا إلى الانتقال، ولن يضطر القائم إلى السفر. في ذلك الزمن، قبل أكثر من ألف عام، لم يكن الناس يعرفون كيف سيحدث هذا، أما اليوم فالأمر واضح: إنه يحدث عبر التكنولوجيا والمنصات مثل قناة «المهدي قد ظهر» على يوتيوب.»
لحظات واسعة الرواج ومقاطع قصيرة

في أكتوبر من عام 2023 انطلقت القناة انطلاقة كبيرة! فقد انتشرت ثلاثة مقاطع فيديو عمودية قصيرة انتشارًا لافتًا، وتجاوز كل منها مليون مشاهدة؛ إذ بلغ مقطع «إسرائيل والهيكل الثالث والمسيح» 1.6 مليون مشاهدة، وحصد مقطع «نبوءة الهيكل الثالث في القدس» 1.3 مليون مشاهدة، مما زاد من توجيه الزوار إلى القناة، ووصل مقطع «الإمام المهدي هنا! انضموا إلى القيام» إلى 1.4 مليون مشاهدة، معرّفًا العالم بإعلان أبا الصادق من بازيليكا الإمام المهدي. وهنا علم الجمهور لأول مرة أن أبا الصادق مذكور في وصية النبي محمد، وأنه الرسول الذي هو إيليا عند اليهود، وعيسى عند المسيحيين، والإمام المهدي عند المسلمين، وأنه يدعو إلى عهد سابع وأخير بين الله والبشرية. وقد حذّر أبا الصادق من أن كل من لا يدخل في هذا العهد سيهلك في الكوارث الوشيكة التي تخيّم الآن فوق رؤوس أهل الأرض في آخر الزمان هذا.

الانتشار العالمي والتركيبة الديموغرافية
شهدت قناة «المهدي قد ظهر» على يوتيوب ارتفاعًا هائلًا في شعبيتها خلال العام الماضي؛ إذ جمعت أكثر من 15 مليون مشاهدة، و408,000 ساعة مشاهدة، و50,000 مشترك. وعامل الجذب الرئيسي في المنصة هو سلسلة «مدرسة الأسرار الإلهية» التي تضم أكثر من 100 حلقة. وقائمة التشغيل تنمو أسبوعًا بعد أسبوع، بمعدل رفع محاضرتين كاملتين في الأسبوع. كما تُبث «مدرسة الأسرار الإلهية» بودكاستًا على كثير من المنصات الرئيسية مثل سبوتيفاي وأنغامي وديزر.
تتعمق سلسلة «مدرسة الأسرار الإلهية» في تعاليم أبا الصادق عبد الله هاشم، القائم المعيَّن لآخر الزمان. وقد بايع أتباعه أبا الصادق تحت راية «البيعة لله»، مقتنعين بعلمه الإلهي وبتحقق النبوءات القديمة، مثل رفع القائم للراية المتنبأ بها «البيعة لله» وذكر القائم باسمه في وصية النبي محمد، وهم يفيضون يقينًا؛ يطيرون عبر السحاب لمساعدته على بناء دولة العدل الإلهي على الأرض، وهذا أيضًا كان وعدًا ونبوءة عظيمين!




جاء في كتاب الغيبة:
«إذا أذن الله دعا الإمامُ اللهَ باسمه العبراني، فأُتيح له أصحابه الثلاثمئة والثلاثة عشر كقزع الخريف، وهم أصحاب الألوية، منهم من يُفتقد من فراشه ليلًا… ومنهم من يُرى في السحاب نهارًا، يُعرف باسمه واسم أبيه ونسبه.»كتاب الغيبة، النعماني، ج 1، ص 324-325
دعم من عقائد مختلفة

لقناة «المهدي قد ظهر» جمهور عالمي متنوع. وتشمل البلدان العشرة الأولى من حيث المشاهدة الولايات المتحدة، والمملكة المتحدة، والهند، وكندا، وماليزيا، وباكستان، وأستراليا، وألمانيا، وجنوب أفريقيا، والإمارات العربية المتحدة. وإضافة إلى ذلك، هناك نسبة مشاهدة قوية من أماكن مثل ترينيداد، وإثيوبيا، وسويسرا، والمغرب، وكينيا، وفرنسا، والمملكة العربية السعودية، وإندونيسيا. والروايات واضحة في أن دعوة القائم والدين الجديد الذي سيدعو إليه سيكونان عالميين، حيث يتبرأ أناس من كل الثقافات والعقائد من أديانهم السابقة ومن بيعاتهم للطواغيت وللعلماء غير العاملين، ويبايعون القائم تحت راية «البيعة لله».
ومن أوجه التشابه اللافتة الأخرى مع قناة «المهدي قد ظهر» نبوءات أهل البيت عن أن أصحاب القائم يكون أكثرهم من «الشباب». فمعظم المشاهدين والمؤمنين من الشباب، بمتوسط أعمار يتراوح بين 18 و40 عامًا. ومن المعروف أن الـ 313 سيجتمعون من أنحاء مختلفة من الأرض. وكيف يمكن أن يتحقق ذلك إلا إذا كان كل من في أرجاء الأرض يسمع الرسالة ويراها؟ وهذا هو معنى كلام الله في الروايات:
﴿أَيْنَ مَا تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعًا ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ (القرآن الكريم، السورة 33 (البقرة)، الآية 148)تفسير العياشي، محمد بن مسعود العياشي، ج 1، ص 65
تتدفق عشرات الآلاف من التعليقات من كل أنحاء العالم، وأمر واحد واضح: أناس من كل الأديان يتعرفون على القائم أبا الصادق عبد الله هاشم بوصفه مسيحهم الموعود أو مخلّص العالم المتنبأ به.
جاء في تعليق من مسلم سني:
«الحقيقة أننا نحن المسلمين كان مقدّرًا لنا أن نكرر ما فعله اليهود والمسيحيون بدينهم. شكرًا لك مليون مرة يا أبا الصادق، أنا الآن تحت هدايتك.»
ويكتب يهودي سابق:
«العرب لا يعجبهم أن مهديّهم مصري أمريكي. أنا لا أنكر وحيك. وأودّ كثيرًا أن أتحدث معك أكثر بشأن عرش داود.»
ويكتب مايكل جياكوموتو من مالطا قائلًا:
«أشعر أن آخر الزمان سيقرّب بين المسيحيين والمسلمين الحقيقيين. لقد ألهمتني تعاليمك وقرّبتني إليك وأيقظتني على واقع مخيف جدًا لكنه أصدق من حولي. شكرًا جزيلًا لك، لك فيّ نصير.»
وعلّق جوش تشيرش من الولايات المتحدة قائلًا:
«هل يُحتمل أنك عيسى وقد أُرسل من جديد؟ هل أنت المسيح؟»
وكتب جون نيوكومب (John Newcomb) مؤخرًا:
«أنا مسلم عائد إلى الإسلام، وكنت مسيحيًا. كنت أشاهد مقاطعك، ولم أسمع منك بعدُ شيئًا يبعدني عنك، بل كل ما تقوله يجذبني إليك أكثر فأكثر. أنا مهتم جدًا وأريد أن أعرف المزيد. وأنوي مشاهدة المزيد من مقاطعك. شكرًا لك على عملك.»
مواجهة الانتقاد والنبوءة
ورغم نجاحها، تواجه القناة انتقادات. فالمنتقدون يسخرون من فكرة أن يستخدم المهدي وسائل التواصل الاجتماعي. ويردّ أبا الصادق وأتباعه على هذه المزاعم بعقد مقارنات مع الأنبياء السابقين الذين استخدموا وسائل عصرهم للوصول إلى أقوامهم: فقد جاء موسى بالسحر لأن الناس كانوا مولعين بسحر سحرة فرعون. وجاء عيسى بالمعجزات وبالشفاء لأن الناس كانوا مولعين بالطب في ذلك الزمن. وجاء محمد بالقرآن لأن العرب في ذلك الزمن كانوا مولعين جدًا بالشعر. فبماذا عساه يأتي القائم أبا الصادق في هذا الزمن، حين يقضي معظم سكان العالم معظم أوقاتهم على هواتفهم الذكية ووسائل التواصل الاجتماعي؟ وكيف يمكنه أن يخاطب أركان الأرض الأربعة من مكان واحد لولا وسائل التواصل الاجتماعي؟
الرسالة الإلهية

يُنظر إلى رسالة أبا الصادق على أنها تحقيق لما ورد في سفر إشعياء 11: 12، الذي يتحدث عن جمع منفيّي إسرائيل من أركان الأرض الأربعة. ورايته «البيعة لله» ترمز إلى هذه النبوءة، ومنصة «المهدي قد ظهر» على يوتيوب هي الوسيلة الحديثة لجمع المؤمنين وتوحيدهم في أنحاء العالم. ومع استمرار نمو القناة، يتنامى تأثير تعاليم أبا الصادق وانتشارها، مما يجعل «المهدي قد ظهر» مركزًا محوريًا لمن ينشدون الاستنارة الروحية في هذه الأزمنة المضطربة، وقناةً لإيصال وحي الروح القدس من الله إلى أهل الأرض، ووسيلةً لجمع الـ 313 مؤمنًا بالقائم للمساعدة على إقامة دولة العدل الإلهي.