الاضطهادوقت القراءة بالدقائق: 2

مجلة «بيتر وينتر» تسلّط الضوء على التغطية الصحفية في أعقاب مداهمة ويب هاوس

يُقرأ النص بالعربية

اقرأ المقال الأصلي على The Divine Just State

ترجمة عربية أعدّها المساعد الآلي عن النص الإنجليزي الأصلي، ولم يراجعها مترجم بشري. الاقتباسات (الأحاديث، الكتاب المقدس، الكتب، الأقوال) مترجمة عن صيغتها الإنجليزية، وليست نصوصها العربية الأصلية؛ أما ما بين ﴿ ﴾ فهو نص القرآن الكريم.

يقدّم ماسيمو إنتروفيني (Massimo Introvigne) دراسة متقنة البحث ومستفيضة للوقائع كما جرت، ليؤسس عليها الرواية التي يعرضها في هذا المقال. ومن الضروري لكل من يهتم بالتغطية الصحفية المستفيضة والمحايدة أن يطّلع على هذا المقال بعينه في «بيتر وينتر» (Bitter Winter)، ليكتسب منظورًا كثيرًا ما يغيب حين يتعلق الأمر بقصة المداهمة في ويب هاوس (Webb House) في 29 أبريل.

بقلم Ardijan Demirovic · ترجمة عربية عن الأصل الإنجليزي

مكتبتي

نشرت «بيتر وينتر» (Bitter Winter)، «مجلة عن الحرية الدينية وحقوق الإنسان»، مقالًا ثانيًا عن دين السلام والنور الأحمدي منذ المداهمة التي وقعت في 29 أبريل، بعنوان «ملحمة دين السلام والنور الأحمدي (AROPL): حين تصبح العناوين أسلحة». ويقدّم هذا المقال تحليلًا مفصّلًا للتغطية الصحفية وصلتها بأعمال التصعيد التي شهدها ويب هاوس (Webb House) منذ 3 مايو.

يحدّد المقال بدقة أن الرواية المعروضة في تغطية مختلف وسائل الإعلام رسمت صورة معيّنة، أثارت ردّ فعل مباشرًا وسريعًا جدًا من حسابات مختلفة على وسائل التواصل الاجتماعي ومن صنّاع محتوى لم يفعلوا سوى أن انقضّوا على فرصة متابعة موضوع ساخن منحهم مصداقية وأهمية جديدة على الإنترنت.

مقال مجلة «بيتر وينتر»
مقال مجلة «بيتر وينتر»

«في غضون دقائق من أول اقتحام قسري لويب هاوس، نشرت وسائل إعلام كبرى في أنحاء المملكة المتحدة وخارجها عناوين تعاملت مع الادعاءات على أنها حقائق ثابتة. فقد أعلنت بي بي سي أن أحد أفراد الجماعة مُنع من التواصل مع الأطفال، وهي صياغة توحي بسوء سلوك جنسي رغم عدم توجيه أي تهمة من هذا النوع. واستخدم المقال الاسم الكامل للشخص، معرّضًا إياه للإضرار بسمعته في وقت كانت فيه صحته هشّة أصلًا. ووصفت «التلغراف» الدين بأنه طائفة متعصّبة، واستحضرت صورًا تردّد صدى مفردات الناشطين المناهضين للطوائف وجماعات اليمين المتطرف المعادية للهجرة. وكرّرت وسائل الإعلام المحلية ادعاءات بجرائم جنسية وعبودية حديثة وزواج قسري كما لو كانت حقائق مؤكّدة. وذهبت «واشنطن إكزامينر» أبعد من ذلك، فقدّمت الجماعة على أنها «طائفة إسلامية مهرطقة» يُتّهم أعضاؤها بسلسلة طويلة من الجرائم. وانتشرت هذه التصويرات عالميًا قبل أن يُقدَّم أي دليل أمام المحكمة.»

إن تصرفات الشرطة، مضافًا إليها تقارير كبرى وسائل الإعلام في المملكة المتحدة، لم تفعل سوى أن فاقمت الحقد المتنامي على الإنترنت. فقد بدأ مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي يستخدمون المعلومات المضلّلة التي عبّرت عنها الصحافة لتبرير مواقفهم، ولم يزد ذلك إلا من الاستياء الموجّه ضد دين السلام والنور الأحمدي في كل مكان. ويقدّم ماسيمو إنتروفيني (Massimo Introvigne) دراسة متقنة البحث ومستفيضة للوقائع كما جرت، ليؤسس عليها الرواية التي يعرضها في هذا المقال. ومن الضروري لكل من يهتم بالتغطية الصحفية المستفيضة والمحايدة أن يطّلع على هذا المقال بعينه في «بيتر وينتر»، ليكتسب منظورًا كثيرًا ما يغيب حين يتعلق الأمر بقصة المداهمة في ويب هاوس في 29 أبريل. فتداعيات المداهمة حيوية لفهم الصورة الكاملة. وعمل ماسيمو إنتروفيني في هذا الصدد نموذجي، ويستحق الإشادة لما تناوله من تفاصيل وما أبرزه من غيابها عن الصحافة السائدة. وتعرب مجلة «The Divine Just State» عن امتنانها لـ«بيتر وينتر» ولمركز دراسات الأديان الجديدة (CESNUR) ولماسيمو إنتروفيني على تغطيتهم المتواصلة لهذه القصة مع تطوّرها.

اقرأ أيضًا

المقالات
الاضطهاد

سيد علي أخباري وحملة الترهيب ضد دين السلام والنور الأحمدي (AROPL)

يتناول تحقيق نُشر حديثًا دور سيد علي أخباري (Syed Ali Akhbari) في الجدل الدائر حول دين السلام والنور الأحمدي (AROPL). ويزعم المقال أن أخباري تجاوز الانتقاد عبر الإنترنت إلى المضايقة الموجّهة والترهيب والحملات المنسّقة ضد أعضاء هذا الدين، بما في ذلك المواجهات العلنية والتهديدات الشخصية والنشاط التحريضي على وسائل التواصل الاجتماعي.

الاضطهاد

سجن مواطنَين ماليزيَّين بسبب إيمانهما بدين السلام والنور الأحمدي (AROPL)

انتهاك للحقوق الأساسية: الحكم بالسجن على ماليزيَّين بسبب دين محظور بموجب فتوى عام 2024

الاضطهاد

ولاية ساراواك تصدر فتوى ضد دين السلام والنور الأحمدي

في 10 أبريل 2025، نشرت الجريدة الرسمية لحكومة ولاية ساراواك في ماليزيا وثيقة بعنوان «حكم الفتوى بشأن تعاليم دين السلام والنور الأحمدي». ومضمون الفتوى مطابق في جوهره لمضمون فتوى عام 2024 الصادرة عن لجنة المذاكرة التابعة للمجلس الوطني للشؤون الدينية الإسلامية في ماليزيا (MKI).