قناة تلفزيونية كردية تسمع دعوة المهدي
يُقرأ النص بالعربية
اقرأ المقال الأصلي على The Divine Just State
ترجمة عربية أعدّها المساعد الآلي عن النص الإنجليزي الأصلي، ولم يراجعها مترجم بشري. الاقتباسات (الأحاديث، الكتاب المقدس، الكتب، الأقوال) مترجمة عن صيغتها الإنجليزية، وليست نصوصها العربية الأصلية؛ أما ما بين ﴿ ﴾ فهو نص القرآن الكريم.
ظهور علي سلطان على تلفزيون كردي يوصل رسالة دين السلام والنور الأحمدي إلى جمهور واسع، ويثير نقاشًا على الإنترنت.
بقلم Sermad Al-Khafaji · ترجمة عربية عن الأصل الإنجليزي

في 7 فبراير، ظهر علي سلطان، أول مؤمن من أصل كردي انضم إلى مجتمع المهدي من الولايات المتحدة، على قناة زانيار (Zanyar TV) في بث لافت سرعان ما استقطب الاهتمام على وسائل التواصل الاجتماعي.
وحين شارك الفيديو على حسابه في تيك توك، نشرته القناة التلفزيونية على صفحتها في فيسبوك، فحقق معًا على هاتين المنصتين 300,000 مشاهدة رائعة. وخلال المقابلة مع قناة زينار (Zaynar TV)، قدّم علي سلطان أبا الصادق إلى الشعب الكردي والعراقيين والجماهير الناطقة بالكردية في أنحاء العالم، وحرص على أن يعلن أن أبا الصادق هو الحل الحقيقي والوحيد للبشرية، على النقيض التام من القادة الكاذبين والفاسدين في زماننا.
كانت هذه القناة التلفزيونية، قناة زانيار، وهي محطة تلفزيونية كردية عراقية، قد رأت أن علي سلطان يُحدث صدى في أوساط علماء الدين الأكراد بتحديهم إلى مناظرات على تيك توك. وقد تواصلوا معه بعد أن رأوه يناظر شخصيات مثل ماكوان كريم، وهو عالم سني؛ ومحمد صالح، وهو باحث ملحد؛ والدكتور هلمت كوران (Halmat Goran)، وهو عالم سني كان ملحدًا من قبل.

استمرت المقابلة مع علي سلطان ساعة واحدة، وتناولوا فيها جوانب مختلفة من معتقده ورسالته إلى الشعب الكردي، ومنها كيف وجد دين السلام والنور الأحمدي، ولماذا قبله على أنه حق، وما رسالته إلى الشعب الكردي. وقد سُجّلت المقابلة لبثها على القناة، في حين بُثّت مباشرة على قناة علي سلطان في تيك توك.
أوضح علي سلطان خلال هذه المقابلة أنه يجب على المسلمين أن يعرفوا إمام زمانهم وأن يبايعوه، وأن يكفّوا عن مبايعة القادة الأشرار والعلماء المضلّين في العالم. إن خمسة وسبعين في المئة من الشعب الكردي سنّة شافعيون، وترتفع هذه النسبة إلى 95% لدى أكراد العراق. وحرص علي سلطان على أن يعلن أن «لعنة الله» ستحل على كل من يرفض الوصية المقدسة للنبي محمد.
تمثّل هذه المقابلة بداية انتشار الكلمة بسرعة بلغة جديدة إلى أمة أخرى من أمم العالم. وستتضح ثمار هذه المقابلة في المستقبل القريب.