فهم الدين (AROPL 101)وقت القراءة بالدقائق: 10

من هو أحمد الحسن؟

يُقرأ النص بالعربية

اقرأ المقال الأصلي على The Divine Just State

ترجمة عربية أعدّها المساعد الآلي عن النص الإنجليزي الأصلي، ولم يراجعها مترجم بشري. الاقتباسات (الأحاديث، الكتاب المقدس، الكتب، الأقوال) مترجمة عن صيغتها الإنجليزية، وليست نصوصها العربية الأصلية؛ أما ما بين ﴿ ﴾ فهو نص القرآن الكريم.

ظهر الإمام أحمد الحسن في العراق عام 1999 داعيًا الناس إلى بيعة الإمام المهدي. وهو مذكور باسمه في وصية النبي محمد.

بقلم Alexandra Foreman · ترجمة عربية عن الأصل الإنجليزي

مكتبتي
تمثال نصفي لأحمد الحسن على خلفية سوداء

من هو أحمد الحسن؟

ظهر الإمام أحمد الحسن في العراق عام 1999 داعيًا الناس إلى بيعة الإمام المهدي. وهو أول المهديين الاثني عشر، المذكور باسمه في وصية النبي محمد، ويُعرَّف أيضًا بأنه الشخصية الأخروية الإسلامية المعروفة باليماني، وبأنه رسول الإمام المهدي محمد بن الحسن العسكري وخليفته.

وهو مؤلف «كتاب التوحيد» و«العجل» (انظر أدناه). وأحمد الحسن هو سلف القائم أبا الصادق عبد الله هاشم، الذي هو المهدي الثاني ورأس دين السلام والنور الأحمدي. ويظهر الإمام أحمد الحسن معلّمًا لأبا الصادق عبد الله هاشم في كتاب «غاية الحكيم»، الذي يتضمن كثيرًا من الحوارات بين القائدين.

وتشمل تعاليمه رسالة حاكمية الله، وتعريف التوحيد الحق، والعقيدة القائلة بأن علماء الدين والمؤسسات الدينية أعداء الإمام المهدي. ورغم ما عاناه من خيانات وتهديدات ومحاولات لاغتياله أدّت إلى فترة من الغياب، لا يزال أحمد الحسن يخاطب الناس اليوم من خلال بابه، أبا الصادق عبد الله هاشم.

المولد والحياة

لوحة لوجه أحمد الحسن

وُلد الإمام أحمد الحسن يوم خميس، في 21 مارس/آذار 1968، في البصرة بالعراق. أنهى دراسته الأكاديمية ونال شهادة البكالوريوس في الهندسة المدنية في أوائل التسعينيات. وهو متزوج وله أبناء وبنات. وبعد أن أتمّ دراسته الأكاديمية انتقل إلى مدينة النجف لمتابعة الدراسة الدينية. وبنى الإمام أحمد الحسن مع أتباعه بيتًا للصلاة في النجف، وكان يُدرِّس كثيرًا.

المؤلفات

جمع أتباع الإمام أحمد الحسن تعاليمه في كتب مترجمة إلى الإنجليزية. ويمكن الاطلاع على هذه النصوص، مع خطب الإمام أحمد الحسن، عبر الموقع الرسمي:

  • كتاب التوحيد

«كتاب التوحيد» للإمام أحمد الحسن كتاب يوضّح حقائق أساسية عن التوحيد، وعن طبيعة الله وصفاته، وعن دور الخلفاء المعيَّنين من الله. ويعيد الكتاب فهم التوحيد الخالص ويحييه، مؤكدًا أهميته وخطورة الانحراف عنه إلى الشرك أو البدعة. ويؤكد الدور الحيوي لخلفاء الله المعيَّنين في صون سلامة الإيمان والتوجيه نحو التوحيد الحق.

  • العجل

يشير «العجل» إلى الفتنة التي واجهها بنو إسرائيل حين غاب موسى وقادهم السامري إلى عبادة عجل ذهبي. ويستند الكتاب إلى ذلك ليبيّن نمطًا متكررًا في تاريخ الرسالات الإلهية: المعارضة من الأعداء في الخارج ومن الخونة في الداخل معًا. ويحذّر من الأخطار التي يشكّلها أولئك الذين هم من داخل الجماعة ويحرّفون الرسالة الحقة أو يختطفونها. ويُعدّ الكتاب تذكيرًا بضرورة البقاء على حذر من هذا الفساد الداخلي، والحفاظ على نقاء الدعوة الإلهية.

ألقى أحمد الحسن 4 خطب متاحة على الإنترنت: خطبة الحج، وخطبة اللقاء بالإمام المهدي، وخطبة إلى كبرائهم لعلّهم يرجعون، وخطبة النصيحة إلى طلبة الحوزة.

  • خطبة الحج

تتناول «خطبة الحج» حال الأمة الإسلامية وأهمية التمسك بالسلطة الإلهية لله ولممثليه المعيَّنين. ويؤكد أحمد الحسن علوّ التعيين الإلهي على الانتخاب البشري، عاقدًا مقارنات مع ثورة الإمام الحسين، ومحذّرًا من الفساد القائم بين المرجعيات الدينية. ويدعو المؤمنين إلى رفض القيادة الباطلة، مؤكدًا أهمية البيعة الحقة والتضحية في سبيل حاكمية الله.

  • خطبة اللقاء بالإمام المهدي

في هذه الخطبة يروي أحمد الحسن التجارب واللقاءات مع الإمام المهدي التي أفضت إلى رسالته. ويصف كيف بايعته جماعة من طلبة الحوزة في النجف بعد أن شهدوا رؤى ومعجزات، مؤكدين دعواه بأنه رسول الإمام المهدي. وتُبرز الخطبة مشروعية دعوته وأصلها الإلهي، وتحثّ السامعين على إدراك العلامات ونصرة الممثل الحق للمهدي.

  • خطبة إلى كبرائهم لعلّهم يرجعون

هذه الخطبة موجّهة إلى كبار علماء الدين. يحذّر فيها أحمد الحسن المؤسسة الدينية من الاستمرار في معارضتها لخليفة الله المعيَّن، ورفضها للرؤى النبوية، ودورها في نشر الفساد والانحراف داخل المؤسسات الدينية. ويحذّر من أن استمرار معارضتهم لن يزيد إلا في ختم مصيرهم، جالبًا الهلاك عليهم وعلى أتباعهم. والرسالة تحذير قوي من العواقب الوخيمة لرفض مشيئة الله.

  • خطبة النصيحة إلى طلبة الحوزة

في هذه الخطبة يقدّم أحمد الحسن النصح لطلبة المعهد الديني (الحوزة)، فيرشدهم في مسيرتهم الروحية والفكرية. ويحثّهم على طلب الإخلاص والعلم الحق، محذّرًا من أخطار الكبر والتقليد الأعمى للعلماء غير العاملين. ويشجّع أحمد الحسن الطلبة على الانحياز إلى الممثل الحق لله، بدلًا من أن يصبحوا أدوات لنظام يُديم المظالم ويقاوم الإصلاح والسلطة الإلهية.

التعيين

ذُكر أحمد الحسن في وصية النبي محمد التي تركها ليلة وفاته. وهو أول المهديين الاثني عشر، ومعه عبد الله هاشم الذي هو ثاني المهديين الاثني عشر. وهما الوحيدان اللذان ادّعيا يومًا أنهما أحمد وعبد الله المذكوران في الوصية:

«يا أبا الحسن، أحضر لي قلمًا وورقة”، فأملى رسول الله وصيته حتى انتهى إلى هذا الموضع فقال: “يا علي، إنه سيكون بعدي اثنا عشر إمامًا، ومن بعدهم اثنا عشر مهديًا. فأنت يا علي أول الاثني عشر إمامًا، سمّاك الله تعالى في سمائه عليًّا المرتضى، وأمير المؤمنين، والصدّيق الأكبر، والفاروق الأعظم (الفاصل الأعظم بين الحق والباطل)، والمأمون، والمهدي. فلا تصلح هذه الأسماء لأحد غيرك. يا علي، أنت وصيّي على أهل بيتي، حيّهم وميّتهم، وعلى نسائي: فمن أبقيتُها لقيتني غدًا، ومن طلّقتُها فأنا بريء منها، لم ترني ولم أرها يوم القيامة. وأنت خليفتي على أمتي من بعدي. فإذا حضرتك الوفاة فسلّمها إلى ابني الحسن البرّ الوصول. فإذا حضرته الوفاة فليسلّمها إلى ابني الحسين الشهيد الزكي المقتول. فإذا حضرته الوفاة فليسلّمها إلى ابنه سيد العابدين ذي الثفنات (صاحب الجلد الخشن على ركبتيه) علي. فإذا حضرته الوفاة فليسلّمها إلى ابنه محمد الباقر (باقر العلم). فإذا حضرته الوفاة فليسلّمها إلى ابنه جعفر الصادق. فإذا حضرته الوفاة فليسلّمها إلى ابنه موسى الكاظم (الصابر). فإذا حضرته الوفاة فليسلّمها إلى ابنه علي الرضا. فإذا حضرته الوفاة فليسلّمها إلى ابنه محمد الثقة التقي. فإذا حضرته الوفاة فليسلّمها إلى ابنه علي الناصح. فإذا حضرته الوفاة فليسلّمها إلى ابنه الحسن الفاضل. فإذا حضرته الوفاة فليسلّمها إلى ابنه محمد المستحفَظ من آل محمد، عليهم السلام. فذلك اثنا عشر إمامًا. ثم يكون من بعده اثنا عشر مهديًا، فإذا حضرته الوفاة فليسلّمها إلى ابنه أول المقرَّبين، له ثلاثة أسامٍ: اسم كاسمي واسم أبي، وهو عبد الله، وأحمد، والاسم الثالث المهدي، وهو أول المؤمنين.»غيبة الطوسي، الشيخ الطوسي، ج 1، ص 174؛ بحار الأنوار، العلامة المجلسي، ج 53، ص 148

اليماني

في عام 1999 أعلن أحمد الحسن أنه اليماني الموعود، وهو شخصية محورية في علم آخر الزمان الإسلامي.

قال الإمام الباقر: «ليس في الرايات راية أهدى من راية اليماني، هي راية هدى لأنه يدعو إلى صاحبكم. فإذا خرج اليماني حرم بيع السلاح على الناس وكل مسلم، وإذا خرج اليماني فانهض إليه فإن رايته راية هدى، ولا يحلّ لمسلم أن يلتوي عليه، فمن فعل ذلك فهو من أهل النار، لأنه يدعو إلى الحق وإلى الطريق المستقيم.»بحار الأنوار، العلامة المجلسي، ج 52، ص 232

وظهور اليماني من علامات ظهور الإمام المهدي.

قال الإمام الصادق: «النداء من الأمور التي لا بد أن تقع، والسفياني من الأمور التي لا بد أن تقع، واليماني من الأمور التي لا بد أن تقع، وقتل النفس الزكية من الأمور التي لا بد أن تقع، وكفّ تطلع من السماء من الأمور التي لا بد أن تقع.»كتاب الغيبة، النعماني، ج 1، ص 260

واليماني إحدى ثلاث شخصيات تظهر في وقت واحد قبل خروج القائم، وهي: الخراساني، واليماني، والسفياني.

قال الإمام الصادق: «خروج السفياني واليماني والخراساني في سنة واحدة، في شهر واحد، في يوم واحد، نظام كنظام الخرز، يتبع بعضه بعضًا.»بحار الأنوار، العلامة المجلسي، ج 52، ص 232

التاريخ

اللقاء بالإمام المهدي محمد بن الحسن العسكري

في عام 1999، في مرقد الإمامين الهادي والعسكري، جرى أول لقاء بين الإمام المهدي والإمام أحمد الحسن في العالم المادي. ويرد وصف هذا اللقاء في «خطبة اللقاء بالإمام المهدي»:

«وكانت قصة هذا اللقاء أنني كنت نائمًا ذات يوم، فرأيت في نومي رؤيا. وكان الإمام المهدي واقفًا قرب مرقد السيد محمد، أخي الإمام العسكري. فأمرني أن ألقاه، وبعد ذلك استيقظت وكانت الساعة 2 فجرًا. فصلّيت 4 ركعات من صلاة الليل. ثم نمت فرأيت رؤيا أخرى فيها الإمام المهدي أيضًا يطلب لقائي. فاستيقظت وكانت الساعة 4 فجرًا، فأتممت صلاة الليل ثم صلّيت الفجر. ثم بعد يومين من هذه الرؤى سافرت إلى سامراء فوجدت الإمامين الهادي والعسكري. ثم رجعت إلى بلد فوجدت السيد محمد، ثم ذهبت إلى بغداد فوجدت الإمامين الكاظم والجواد. ثم ذهبت إلى كربلاء فوجدت الإمام الحسين والشهداء. ولقيت الإمام المهدي ليلًا في مرقد الإمام الحسين. ثم لقيت الإمام المهدي صباحًا في مقام الإمام المهدي، الذي يقع في كربلاء في نهاية شارع السدرة. فجلسنا في المقام وحدنا، وكان يكاد يخلو من الناس، باستثناء خادم (المقام) الذي كان واقفًا في مصلّى النساء بعيدًا عنا.» (مقتطف من «خطبة اللقاء»للإمام أحمد الحسن)

بداية الدعوة

في الأيام الأخيرة من عام 1999، وبأمر من الإمام المهدي، بدأ الإمام أحمد الحسن الدعوة، منتقدًا باطل الحوزة في النجف، ومطالبًا بالإصلاح العلمي والعملي والمالي.

وفي نهاية المطاف نشأت حركة لمعالجة الفساد المالي؛ غير أنها قصرت عن إصلاح حقيقي، ولم تُفضِ إلا إلى تغييرات طفيفة في السياسات المالية لبعض علماء الشيعة، بينما استمرت أنماط العيش الفاسدة والمترفة إلى حد بعيد.

وبعد أن علم عدد من طلبة الحوزة العلمية بصلته بالإمام المهدي، بايعوا أحمد الحسن، لكنهم نكثوا بيعتهم وانقلبوا عليه خوفًا بعد أن بدأ صدام حسين بملاحقته.

وعاد الإمام أحمد الحسن إلى بيته مرة أخرى بعد أن تركه الناس، ولم يبقَ معه إلا قليل من طلبة الحوزة والمؤمنين. وفي يوليو/تموز 2003 جاءته جماعة من المؤمنين فجدّدوا بيعتهم وأخرجوه من بيته، فانطلقت الدعوة من جديد.

وفي نوفمبر/تشرين الثاني 2003 أمره الإمام المهدي محمد بن الحسن العسكري بأن يبدأ بمخاطبة أهل العالم وأن يعلن الثورة على الظالمين.

فضح علماء الدين

علّم أحمد الحسن الناس أن علماء الدين هم أعداء الإمام المهدي، وذكّرهم بأنهم كانوا أعداء جميع الأنبياء والمرسلين على الدوام.

قال الإمام الصادق: «أعداؤه (أي القائم) علماء التقليد، يدخلون تحت حكمه خوفًا من سيفه وسطوته ورغبةً فيما لديه، ويبايعه العارفون بالله من أهل الحق...»أعيان الشيعة، السيد محسن الأمين، ج 2، ص 54
قال الإمام الصادق: «ويرفع الجزية (الضريبة المفروضة على المواطنين غير المسلمين في البلاد) ويدعو إلى الله بالسيف ويرفع المذاهب كلها عن الأرض فلا يبقى إلا الدين الخالص، بسبب عداوة علماء الدين الذين يقلَّدون، أهل الاجتهاد...»الفتوحات المكية، ابن عربي، ج 3، ص 327؛ مجمع النورين، المرندي، ص 345

كان العلماء يروّجون لفكرة الخميني، «ولاية الفقيه»، التي منحتهم على الناس السلطة نفسها التي للأنبياء والمرسلين. وكانوا يعلّمون أيضًا أن تقليد العلماء واجب، وأن المسلمين إن لم يختاروا عالمًا يقلّدونه فإن الله لا يقبل صلاتهم ولا صيامهم ولا صدقاتهم.

وعلّم أحمد الحسن أن تقليد العلماء باطل وليس من الدين الحق. وعلّم أيضًا أن الخمس لا يُعطى لعلماء الدين بل للإمام المهدي نفسه. وقد قوّضت هذه التعاليم سلطة علماء الدين الذين نصّبوا أنفسهم أئمة على الناس.

خيانة أحمد الحسن

أدّى انتقاد الإمام أحمد الحسن للمرجعيات الدينية وللعلماء إلى معارضتهم له. فتآمروا عليه بسبب ما رأوه تهديدًا لسلطتهم. وفي عام 2007 بدأ علماء الشيعة بإصدار فتاوى دينية ضد الإمام أحمد الحسن وأتباعه، تصفهم بالهرطقة وتصف أحمد الحسن بأنه دجّال. ودفعت المؤسسات الدينية قوات الأمن العراقية إلى مداهمة بيوت أتباع الإمام أحمد الحسن واعتقالهم والاعتداء عليهم.

وقُتل كثير من المؤمنين ظلمًا، واعتُقلوا دون سبب عادل، وسُجنوا دون محاكمة عادلة. وكانت الميليشيات الشيعية وأتباع العلماء يبحثون عن الإمام أحمد الحسن يريدون قتله، لأنه تكلّم ضد علماء الدين، وهو ما عدّوه هرطقة.

هذه آخر صورة معروفة للإمام أحمد الحسن، التُقطت عام 2007 قبل اختفائه من العراق.

صورة فوتوغرافية لأحمد الحسن

اختفى أحمد الحسن بسبب التهديدات التي طالت حياته، ومنها محاولة لاغتياله. وبعد مغادرته العراق قُتل كثير من أتباعه أو سُجنوا. ومع أن الحكومة العراقية والقادة الدينيين الشيعة حاولوا، فإنهم لم يستطيعوا إثبات أن الحسن أو أتباعه ارتكبوا أي جرائم.

ولهذا اضطرت الحكومة إلى السماح لمن بقي من الأتباع بممارسة إيمانهم علنًا. وشمل ذلك فتح مكاتب ومراكز للعبادة، وتشغيل قناة فضائية، ونشر معتقداتهم علنًا. غير أن هذه الأنشطة كانت تخضع لمراقبة الحكومة العراقية وسيطرتها عن كثب.

العجل والسامري

اختُرق الدين من قِبل قوات خاصة عراقية وإيرانية، وجنّدت هذه القوات بعض أعضاء الدين. واستُخدم مقلِّد لصوت الإمام لتسجيل خطبة مزيّفة سُمّيت خطبة محرّم. وفتح هؤلاء المخترقون صفحة على فيسبوك وأنشأوا مكتبًا خاصًا، زاعمين أن هذا المكتب هو الممثل الوحيد للإمام أحمد الحسن وبابه الوحيد إليه. ولم يُصوَّر الإمام ولم يُرَ علنًا منذ عام 2007، لكن صوت المقلِّد استُخدم، وظلّ المؤمنون حتى عام 2015 يعتقدون أن أحمد الحسن هو صاحب ذلك الصوت.

ووجّه المكتب المزيّف الحركة دون رأي من أحمد الحسن، وفق أهوائه وتأويلاته وتوجيهات قادته في حكومة العراق، بعيدًا عن رسالة أحمد الحسن الحقة، أي دعوة الناس إلى حاكمية الله، والتوحيد الحق، وقيم العدل والإنصاف.

وقد فضح المكتبَ المزيّف خليفةُ الإمام أحمد الحسن، عبد الله هاشم أبا الصادق. فأعلن عبد الله هاشم علنًا براءته من المكتب وحذّر الأنصار من الخديعة. وواصل نشر رسالة الإمام أحمد الحسن الأصلية، مميّزًا إياها من الرواية المحرَّفة التي روّجها المكتب المزيّف.

دين السلام والنور الأحمدي

يقود دين السلام والنور الأحمدي عبد الله هاشم أبا الصادق، الذي ليس خليفة الإمام أحمد الحسن فحسب، بل هو أيضًا بابه، إذ إن أبا الصادق هو الذي يواجه الناس نيابة عن الإمام أحمد الحسن. والدين يلتزم بتعاليم أحمد الحسن، وهو دين توحيدي يعلّم حاكمية الله.

اختيرت نجمة داود (النجمة السداسية) رمزًا للدعوة، مع التأكيد أنها جزء من ميراث الأنبياء والمرسلين وأنها تحمل المعنى نفسه الذي تحمله عبارة «الله أكبر» في العلم العراقي. وعلّم أحمد الحسن أيضًا أن شكل النجمة يعكس شكل الكون.

حصل دين السلام والنور الأحمدي رسميًا على صفة الكنيسة في الولايات المتحدة الأمريكية في 6 يونيو/حزيران 2019.

وقد أعلنته الأمم المتحدة رسميًا أقلية دينية مضطهدة، وتلقّى دعمًا من عدة منظمات كبرى لحقوق الإنسان.

تمثال لأحمد الحسن في مقر دين السلام والنور الأحمدي في المملكة المتحدة
تمثال لأحمد الحسن في مقر دين السلام والنور الأحمدي في المملكة المتحدة