تحديث: آدم زاك، المعمداني الجنوبي السابق، يطلق حملة دعوية في الأرجنتين
يُقرأ النص بالعربية
اقرأ المقال الأصلي على The Divine Just State
ترجمة عربية أعدّها المساعد الآلي عن النص الإنجليزي الأصلي، ولم يراجعها مترجم بشري. الاقتباسات (الأحاديث، الكتاب المقدس، الكتب، الأقوال) مترجمة عن صيغتها الإنجليزية، وليست نصوصها العربية الأصلية؛ أما ما بين ﴿ ﴾ فهو نص القرآن الكريم.
شرع آدم، وهو معمداني جنوبي سابق، في حملة ملصقات فريدة مستوحاة من بحثه الدؤوب عن الحق.
بقلم James Pollard · ترجمة عربية عن الأصل الإنجليزي




بوينس آيرس، الأرجنتين – 29 سبتمبر 2024
بمناسبة عيد الميلاد الأول لابنه، أقام آدم زاك تجمعًا يذكّر بالأيام الأولى للدعوة النبوية، فدعا أقاربه المقربين وأصدقاءه للاحتفال بهذه المحطة المهمة. واستلهامًا من سوابق تاريخية، أكّد آدم أهمية الجماعة في الأمور الروحية.
وتحضيرًا للأمسية، شارك ضيوفه «بيان المهدي»، ساعيًا إلى تنويرهم بشأن السياق الروحي الأوسع لحياتهم. وإدراكًا منه لأهمية المناسبة، صاغ آدم رسالته ببراعة بحيث تلقى صدى لدى فهم الحاضرين للتعاليم الإلهية.
ومن بين الحاضرين، أبدى شخصان — جارٌ وصديقٌ مقرّب — انفتاحًا على الأفكار المطروحة في «بيان المهدي»، الذي يدعو إلى إقامة مملكة إلهية على الأرض. وتحدث آدم عن سلسلة روحية تربط البابا الشاب للكنيسة بالمسيح، وصولًا في النهاية إلى الحق المكشوف اليوم.
وقدّم روابط باللغة الإسبانية لسلسلة «العائدون»، المستوحاة من تعاليم المهدي، والتي تتعمق في الكتب الغنوصية والطبيعة الحقيقية للصلب. وأكّد آدم لرفاقه أن حلول المشكلات المجتمعية موجودة من خلال هداية شخصية إلهية حيّة معصومة.
ورغم مواجهته مقاومة أولية من بعض الحاضرين، يظل آدم مصممًا على نشر رسالة البيان، آملًا أن يعتنق مزيد من الناس هذه الدعوة الإلهية. كما أعرب عن تطلّعه إلى أن تنضم زوجته إليه وإلى ابنهما في هذه الرحلة الروحية. ويقرّ آدم بمجاهدة الأهواء الشخصية، وهو ملتزم برسالته، متأملًا باستمرار في أهمية التعاليم التي يتمسك بها.




شرع آدم، وهو معمداني جنوبي سابق كان زوج أمه واعظًا، في حملة ملصقات فريدة مستوحاة من بحثه الدؤوب عن الحق. ومن خلال تنقّله على نطاق واسع في أنحاء الأرجنتين، يهدف آدم إلى التعريف بتعاليم أبا الصادق، مؤكدًا الدعوة إلى وحدة الناس بروح الحق من أجل تعجيل مجيء عالم أفضل.
وكما جاء في سفر إشعياء:
«ويرفع رايةً للأمم، ويجمع منفيّي إسرائيل، ويضمّ مشتّتي يهوذا من أطراف الأرض الأربعة.»الكتاب المقدس، سفر إشعياء، الأصحاح 11، العدد 12
ورغم تأثره العميق بتعاليم المسيح، شعر آدم بانفصال بين الطاقة التي اختبرها في رحلته الروحية وما كان يلاحظه في حياته المنزلية وفي جماعته الكنسية. فالتمس السكينة في الطبيعة، ولجأ إلى الله ملاذًا. ولأنه لم يقتنع بنسخة الإيمان التي تقدمها الكنيسة المعمدانية، استكشف آدم مسارات روحية متنوعة، منها كتاب «تاو تي تشينغ» والبوذية والويكا.
واتخذ بحثه عن الحق منعطفًا مهمًا حين قرأ ترجمة يوسف علي للقرآن أثناء سجنه بتهمة جنحة. وقادته هذه التجربة في النهاية إلى اعتناق الإسلام السني، حيث انغمس في روايات صحيح البخاري ومسلم وأبي داود ليعمّق فهمه للدين. غير أنه فوجئ بأن عليًّا كان يُصوَّر أحيانًا خصمًا للخلفاء الراشدين، رغم اعتمادهم عليه في طلب الهداية.
وقوبل إعجاب آدم المتزايد بتعاليم آل محمد بالتشكيك في المساجد والحسينية المحلية، مما تركه يشعر بالعزلة. وفي بحثه عن الهداية، دعا بحرارة، ورأى رؤيا عميقة شاهد فيها ظلًّا يتحول إلى أنبياء مختلفين، كاشفًا له أنهم جميعًا جاؤوا بطريق واحد إلى الله.
وعازمًا على العثور على الإمام المهدي، اكتشف آدم الحركة المهدوية لليماني أحمد الحسن، التي قدمت أدلة مقنعة على معتقداتها. وقاده هذا الاستكشاف في النهاية إلى دعوة أبا الصادق، الذي رفع الرايات السود من المشرق. وانغمس آدم في المؤلفات والمواد الإعلامية المرتبطة بها، وإن ظل يصارع شكوكًا عالقة متجذّرة في تجاربه السابقة.
وجاءت نقطة التحول حين أصدر أبا الصادق «العشاء الأبدي»، مما مكّن آدم من اعتناق الحق اعتناقًا كاملًا. ومنحته «مدرسة الأسرار الإلهية» بصائر عميقة في خطط الله له. ومؤخرًا، ألهم صدور «بيان المهدي» آدمَ أن يشارك رسالته مع مجتمعه.
تعكس رحلة آدم المبدأ القرآني القائل إن الله ﴿يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ﴾ (القرآن 30: 19). وهو الآن ملتزم بأن يعيش وفق شعار الحق في جهوده الدعوية وما بعدها، مجسّدًا روح «لبيك أبا الصادق، لبيك». وهو يطلق الآن حملة دعوية مبتكرة، يوزّع فيها المنشورات لمواصلة نشر رسالته والتواصل مع الآخرين في مجتمعه.


