أطلقوا سراح أعضاء دين السلام والنور الأحمدي (#FreeAroplMembers) في مصر
يُقرأ النص بالعربية
اقرأ المقال الأصلي على The Divine Just State
ترجمة عربية أعدّها المساعد الآلي عن النص الإنجليزي الأصلي، ولم يراجعها مترجم بشري. الاقتباسات (الأحاديث، الكتاب المقدس، الكتب، الأقوال) مترجمة عن صيغتها الإنجليزية، وليست نصوصها العربية الأصلية؛ أما ما بين ﴿ ﴾ فهو نص القرآن الكريم.
لا يزال أكثر من اثني عشر عضوًا من دين السلام والنور الأحمدي يتعرضون للتعذيب ومحتجزين في مصر بسبب معتقداتهم. وتنطلق اليوم حملة عالمية تحث الناشطين على النشر والإدلاء بشهاداتهم والضغط على السفارات من أجل إطلاق سراحهم.
بقلم Hadil El-Khouly · ترجمة عربية عن الأصل الإنجليزي
انطلاق حملة عالمية لتحرير المؤمنين المعذَّبين من دين السلام والنور الأحمدي في مصر وسط أزمة متفاقمة في مجال حقوق الإنسان

19 ديسمبر 2025 – تخيّل أن تُسحب من بيتك، وتختفي في مركز احتجاز مظلم، وتتعرض للصعق الكهربائي والضرب، وكل ذلك بسبب ما تؤمن به. ليس هذا كابوسًا من عالم خيالي قاتم؛ بل هو الواقع المرير لأكثر من اثني عشر عضوًا من دين السلام والنور الأحمدي (AROPL)، وهو جماعة دينية مسالمة من الأقليات، محتجزين تعسفيًا في مصر منذ مارس 2025. واليوم، فيما يعلن منسقو حقوق الإنسان في دين السلام والنور الأحمدي انطلاق حملة عالمية قوية تستمر شهرًا واحدًا، يُدعى ناشطو حقوق الإنسان في كل مكان إلى النهوض والمطالبة بالعدالة. الإيمان ليس جريمة، ومع ذلك يُعامَل في مصر كأنه جريمة، إذ يعاني المحتجزون التعذيب والعزل لمجرد معتقداتهم وحيازتهم مواد دينية.
بدأت الحملة القمعية بين 8 مارس ومنتصف أبريل 2025، حين اجتاحت قوات الأمن المصرية المكان مستهدفةً أتباع دين السلام والنور الأحمدي في موجة اعتقالات منسقة. فقد اعتُقل ما لا يقل عن 15 شخصًا، بينهم طالبو لجوء سوريون مثل الشقيقين أحمد وحسين محمد التناوي، بسبب أفعال لا ضرر فيها كتعليق لافتة تعلن إيمانهم أو حمل نصوص دينية. وتكشف تقارير منظمة العفو الدولية تفاصيل مروّعة: حالات اختفاء قسري احتُجز فيها المعتقلون بمعزل عن العالم الخارجي أيامًا أو أسابيع، وروايات موثوقة عن التعذيب على يد جهاز الأمن الوطني (NSA). ويصف الناجون كيف عُصبت أعينهم وصُعقوا بالكهرباء وضُربوا، وقد أصيب أحد المحتجزين، حازم سعيد، بإصابات بالغة. وحتى مطلع ديسمبر، لا يزال أكثر من اثني عشر منهم خلف القضبان في منشآت مثل سجن العاشر من رمضان سيئ السمعة، المعروف بظروفه المزرية التي تهدد الصحة والسلامة.
وليست هذه حادثة معزولة. فالهجوم الأوسع الذي تشنه مصر على الحرية الدينية أوقع 39 شخصًا في عام 2025 وحده بسبب معتقدات مخالفة، بينهم ملحدون وجماعات خارج التيار السائد. ودين السلام والنور الأحمدي، الذي يؤكد على الإنسانية أولًا وعلى سيادة الله، لا يشكل أي تهديد، ومع ذلك هددت السلطات بالترحيل وبالاحتجاز المطوّل دون محاكمات عادلة. ويعيد هذا التمييز الممنهج إلى الأذهان الاعتداءات على أقليات أخرى، مثل المسيحيين الأقباط، مما يغذي دائرة من الخوف والقمع.
ويتصاعد الغضب الدولي. فقد أصدرت منظمة العفو الدولية هذا العام تحركَين عاجلَين، تدين فيهما الاعتقالات وتطالب بالإفراج الفوري، والتحقيق في التعذيب، والسماح الكامل بالوصول إلى المحامين والرعاية الطبية، ووضع حد لاضطهاد المؤمنين من دين السلام والنور الأحمدي وغيرهم ممن يمارسون حقهم في حرية الدين أو المعتقد. وتردد المبادرة المصرية للحقوق الشخصية (EIPR) هذه الدعوات، مسلطةً الضوء على أن هذه الحملات القمعية تمتد لتطال كل من يتحدى الأعراف الدينية.
«هذه الأفعال ليست مجرد انتهاكات، بل هي وصمة في سجل مصر في مجال حقوق الإنسان»، كما يقول متحدث باسم منظمة العفو الدولية في أحدث تقاريرها.
وعلى وسائل التواصل الاجتماعي، تتنامى الحركة. فوسم #FreeAROPLMembers يتصدر الترند اليوم، مع منشورات من مؤيدين حول العالم يتشاركون مقاطع فيديو لقصص المحتجزين، ونداءات موجهة إلى النائب العام المصري (@EgyptianPPO)، ومناشدات للتضامن العالمي. وتفصّل سلسلة تغريدات واسعة الانتشار من حساب @FreeAROPL أشكال التعذيب، وتحث قائلة:
«الكابوس لا ينتهي بالاعتقال، أوقفوا الصعق والضرب الآن.»
وتضخّم نداءات متعددة اللغات، بالعربية والفارسية والإنجليزية، هذه الصرخة:
«أيتها الإنسانية، طالبي بالإفراج... الإيمان ليس جريمة.»

وهنا تأتي حملة «الإيمان ليس جريمة»، التي تنطلق اليوم وتستمر أربعة أسابيع. ويقودها مناصرو دين السلام والنور الأحمدي بدعم من منظمات وناشطين في مجال حقوق الإنسان، وتقوم على ركيزتين: تعزيز الحضور الدولي عبر الشبكات الاجتماعية والمؤثرين، وممارسة الضغط السياسي عبر السفارات المصرية في أنحاء العالم. والهدف؟ إغراق العالم بالوعي، والإشارة إلى السلطات، وفرض التحرك إلى أن يُطلق سراح هؤلاء الأبرياء.
إلى كل المهتمين بحقوق الإنسان، هذه لحظتكم. فصوتكم، ومنشوركم، ورسالتكم قد ترجّح الكفة. وإليكم كيف تنضمون إلى المعركة، بخطوات بسيطة قابلة للتنفيذ تُحدث فرقًا حقيقيًا:
- النشر المنسق على وسائل التواصل الاجتماعي: شاركوا فيديو الحملة والرسائل المعدّة مسبقًا مرتين يوميًا في الأوقات المثلى لمنطقتكم (مثلًا، للولايات المتحدة بتوقيت EST/CST: من 10 إلى 11 صباحًا ومن 9 إلى 10 مساءً على تويتر/X؛ راجعوا الجداول الكاملة لأوروبا، والمملكة المتحدة، ومصر، والشرق الأوسط، وباكستان، والهند، وماليزيا، وإندونيسيا، وتايلاند، والفلبين، وفيتنام/كمبوديا/لاوس، وسنغافورة، وكينيا/جنوب أفريقيا). تفاعلوا بالتعليق، واستخدام وسم #FreeAROPLMembers، والإشارة إلى @EgyptianPPO، والتفاعل مع منشورات الآخرين. فالمواظبة تبني الحضور!
- شهادات دعم بالفيديو: سجّلوا رسالة تضامن قصيرة، وأشيروا إلى النائب العام المصري، وضعوا رابط التحرك العاجل لمنظمة العفو الدولية (المتاح على amnesty.org)، وانشروها مع وسم #FreeAROPLMembers. وسيشارك الحساب الرسمي @FreeAROPL القصص الشخصية ويضخّمها، فعلّقوا وتفاعلوا للحفاظ على الزخم.
- رسائل إلى السفارات المصرية: في يوم موحّد (التفاصيل عبر موقع الحملة)، أرسلوا رسائل تطالب بالإفراج عن المحتجزين. استخدموا الرسالة النموذجية لمنظمة العفو الدولية أو اكتبوا رسالتكم الخاصة، ثم أرسلوها بالبريد الإلكتروني وبالبريد إلى السفارة المصرية المحلية لديكم. التقطوا صورة لرسالتكم وشاركوها عبر الإنترنت لإلهام الآخرين.
- التواصل مع المؤثرين: تواصلوا مع المؤثرين في مجال حقوق الإنسان في بلدكم عبر وسائل التواصل الاجتماعي. وادعوهم إلى النشر عن الحملة، والإشارة إلى السلطات، ونشر الخبر. فكل مشاركة لها أثرها في حشد الضغط العالمي.
الموارد في متناول أيديكم: اطّلعوا على تقرير التحرك العاجل الكامل لمنظمة العفو الدولية للحصول على حقائق مفصلة، وزوروا freeahmadis.com للاطلاع على ملخصات الحالات، وتابعوا @FreeAROPL على X وإنستغرام وتيك توك وفيسبوك للاطلاع على المستجدات ومسودات الرسائل.
لقد ولّى زمن الصمت. فهؤلاء المحتجزون، وهم إخوة وأصدقاء ومؤمنون، عانوا بما فيه الكفاية. ويجب أن تسمعنا السلطات المصرية: أطلقوا سراحهم الآن، وحققوا مع المعذِّبين، واحموا الحرية الدينية للجميع. انضموا إلى الحملة اليوم. شاركوا هذا المقال. انشروا بغضب. اكتبوا بقناعة. معًا نستطيع أن نحوّل الغضب إلى حرية. #FreeAROPLMembers، لأن الإنسانية تقتضي ذلك.
