مصريون يتصلون ببرامج حوارية دينية للسؤال عن أبا الصادق
يُقرأ النص بالعربية
اقرأ المقال الأصلي على The Divine Just State
ترجمة عربية أعدّها المساعد الآلي عن النص الإنجليزي الأصلي، ولم يراجعها مترجم بشري. الاقتباسات (الأحاديث، الكتاب المقدس، الكتب، الأقوال) مترجمة عن صيغتها الإنجليزية، وليست نصوصها العربية الأصلية؛ أما ما بين ﴿ ﴾ فهو نص القرآن الكريم.
يتصل المصريون الآن ببرامج دينية متلفزة، ويسألون العلماء عن «صاحب مصر»، أبا الصادق.
بقلم Husam AlHakim · ترجمة عربية عن الأصل الإنجليزي
في تطور غير متوقع للأحداث، أثارت سلسلة من اللافتات التي علّقها في مصر المؤمنون المصريون الثمانية المعتقلون نقاشًا على مستوى البلاد. فالمصريون يتصلون الآن ببرامج دينية متلفزة، ويسألون العلماء عن «صاحب مصر» الذي أُعلن عنه في اللافتات. ويشكّل هذا النقاش المتنامي ضغطًا على المؤسسة الدينية في البلاد، التي سارعت شخصياتها إلى رفض هذه الدعاوى دون تحقيق.
ومن بين المتصلين سلمى، وهي امرأة مصرية سألت عن صاحب مصر في برنامج حواري ديني بارز على قناة الشرق التلفزيونية المصرية. وقوبل سؤالها برفض فوري، إذ رفض العالِم الذي يقدّم البرنامج الفكرة رفضًا قاطعًا. وتكرر هذا النمط على منصات متعددة، إذ نفى العلماء بإصرار أي إمكانية لظهور صاحب مصر — وكثيرًا ما كان ذلك قبل أن يتناولوا تفاصيل الدعوى أصلًا.
تبرز هذه الحادثة كيف يمكن لمجموعة صغيرة من الأفراد أن تزعزع أسس سلطة دينية راسخة منذ زمن طويل. فاللافتات، التي أفادت التقارير بأنها أعلنت قدوم صاحب مصر، أصابت وترًا حساسًا في مجتمع يخضع فيه الخطاب الديني لرقابة مشددة. ويوحي رد الفعل — من اعتقال الأفراد الثمانية إلى الردود المتعجلة من علماء بارزين — بقدر من القلق المؤسسي. وتكشف الحادثة هشاشة التسلسلات الهرمية الدينية القائمة. فأن يتمكن ثمانية أشخاص فقط من إثارة رد فعل كهذا يدل على هشاشة الوضع القائم. وقال أحد المحللين: «لو كانت دعاواهم حقًّا بلا أساس، فلماذا العجلة في إسكاتهم؟ لماذا لا يحققون ويناظرون ويردّون بالأدلة؟»
بالنسبة إلى كثير من المصريين، فإن رفض العلماء نفسه الخوض في الموضوع يثير أسئلة أكثر مما يجيب عنها. هل يمكن أن يكون في الدعوى شيء من الحق؟ ولماذا تتخذ الحكومة إجراءات بهذه القسوة ضد ما يبدو، في ظاهره، نقاشًا دينيًّا؟ وقد دفعت الحادثة بعضهم إلى الاعتقاد بأن القمع نفسه قد يكون مؤشرًا على شيء أعمق.
ومع استمرار النقاشات على التلفزيون ووسائل التواصل الاجتماعي، يبقى إرث هؤلاء الأفراد الثمانية غير مؤكد. غير أن أمرًا واحدًا واضح: لقد أشعلت أفعالهم جدلًا لا يبدو أن الحكومة ولا علماء الدين مستعدون تمامًا للسيطرة عليه. والخوف الذي أظهرته المؤسسة لا يزيد إلا من الانطباع بأن شيئًا مهمًّا يتكشّف — وأنه، رغم الاعتقالات والرقابة، لن تختفي الأسئلة ببساطة.
وفي سلسلة كاشفة من المكالمات الهاتفية، سُئل علماء ورجال دين مصريون نصّبوا أنفسهم عن معنى اللافتات. وتراوحت ردودهم بين الاستخفاف والحيرة. ولم يكن أي منهم على دراية بالروايات المحددة المشار إليها، ولم يبدُ أن أيًّا منهم يميل إلى البحث قبل إبداء رأيه.