أخبار عاجلةوقت القراءة بالدقائق: 5

كيف هزمتُ «آية الله» القزويني وممثّله

يُقرأ النص بالعربية

اقرأ المقال الأصلي على The Divine Just State

ترجمة عربية أعدّها المساعد الآلي عن النص الإنجليزي الأصلي، ولم يراجعها مترجم بشري. الاقتباسات (الأحاديث، الكتاب المقدس، الكتب، الأقوال) مترجمة عن صيغتها الإنجليزية، وليست نصوصها العربية الأصلية؛ أما ما بين ﴿ ﴾ فهو نص القرآن الكريم.

ردًّا على تحدٍّ علني للمناظرة أطلقه آية الله القزويني، الذي اتّهم الإمام أحمد الحسن بالارتداد ودعا إلى مناظرة أو مباهلة، قبِل حميد رضا صاغري (Hamidreza Saghari)، أسقف إيران في دين السلام والنور الأحمدي، التحدي نيابةً عن دينه.

بقلم Hamidreza Saghari · ترجمة عربية عن الأصل الإنجليزي

مكتبتي
أسقف إيران في مناظرة مع علي شريفي

يوم السبت 19 أبريل، ناظرتُ علي شريفي، ممثّل «آية الله» القزويني. وهذا المقال ملخّص للمناظرة وللأحداث التي سبقتها. وفي نهاية المقال، يمكنكم أيضًا مشاهدة الفيديو الكامل للمناظرة.

قبل عدة أسابيع، أطلق «آية الله» القزويني من مؤسسة ولي العصر تحدّيًا علنيًا في فيديو، زاعمًا أن أحدًا من أتباع الإمام أحمد الحسن لم يقبل قطّ دعواته السابقة إلى المناظرة. وادّعى النصر بالتغيّب، بل ذهب إلى حدّ الاحتفال بكعكة عليها صورة وجه الإمام أحمد الحسن، فقطع رأسها رمزًا للنصر. وفي الوقت نفسه، وصف الإمام أحمد الحسن بالمرتد، وحكم بنجاسته، وأعلن أن دمه مباح. وختم بتجديد الدعوة إلى المناظرة، أو حتى إلى المباهلة (وهي تحدٍّ ديني لاستنزال لعنة الله على الكاذب)، قائلًا إنه مستعد لإحضار عائلته، وطالبَنا بأن نفعل الشيء نفسه.

فيديو لـ«آية الله» القزويني وهو يسيء إلى أحمد الحسن

عيّنني أبا الصادق لتمثيل دين السلام والنور الأحمدي في المناظرة وفي المباهلة كلتيهما. فقبلتُ التحدي علنًا، على الهواء مباشرة. لكن بدلًا من آية الله القزويني نفسه، ظهر رجل يُدعى علي شريفي، زاعمًا أنه ممثّله، ومصرّحًا بأن هزيمته ستكون هزيمة للقزويني. وقد تواصل شريفي معنا بشكل خاص عبر حسابنا الرسمي على إنستغرام. ومع أن شرطنا الأول كان أن يحضر القزويني مع عائلته، فقد وافقنا على الشروط الجديدة. واقترحتُ موضوع المناظرة: «كيف نعرف الإمام المهدي والعلماء غير العاملين في آخر الزمان بحسب أهل البيت».

حميد رضا صاغري يحضر مع عائلته للمباهلة
حميد رضا صاغري يحضر مع عائلته للمباهلة

لم يردّ شريفي بالنقاش، بل أعلن من جانب واحد في فيديو أننا قبلنا شروطه. وحدّد موعد المناظرة، 19 أبريل، الساعة 7 مساءً بتوقيت المملكة المتحدة، وغيّر الموضوع إلى: «التعارضات والتناقضات في دين أحمد البصري، وأحمد البصري بوصفه مرتدًّا». ورغم هذا التحوّل المفاجئ، استعددتُ لمواجهته وجهًا لوجه.

طلب شريفي معرّف حسابنا على سكايب، وأوعز إلينا أن نكون جاهزين قبل الموعد بـ40 دقيقة. ومع ذلك، نشر يوم الجمعة، أي قبل الحدث بيوم واحد، قصة على إنستغرام زعم فيها كذبًا أننا «هربنا» لأننا لم نكن قد أرسلنا المعرّف بعد. وعندما واجهتُه وأوضحتُ أننا سنرسله في الموعد المحدّد، طالب به فورًا. فامتثلنا. فحذف المنشور الأول واستبدل به منشورًا جديدًا يقرّ فيه بأننا أرسلنا المعرّف وأننا جاهزون. لكنه لم يأتِ على ذكر المباهلة.

كنّا مستعدين تمامًا بحلول الساعة 5 مساءً بتوقيت المملكة المتحدة، أي قبل الموعد المحدّد بساعتين. وفي الساعة 6 مساءً، تواصل معنا فريق شريفي، لكنهم رفضوا تشغيل الفيديو على سكايب. ولم يكن متاحًا سوى الصوت. وبعد ساعة من التفاوض، اتفقنا على مكالمة فيديو عبر واتساب حتى نتمكّن من بثّ صورتهم على قناتنا الفضائية.

المناظرة

بدأت المناظرة في الساعة 7:30 مساءً. وكان سؤاله الأول: لخّص معتقداتنا وبيّن موقفنا من مرجعية النجف. فعرّفتُ بنفسي بأنني حميد رضا صاغري، أسقف أتباع الإمام أحمد الحسن الناطقين بالفارسية منذ أكثر من عقد. وشرحتُ إيماننا بأن الإمام أحمد الحسن معيَّن تعيينًا إلهيًا من قِبل الإمام المهدي. وذكّرتُ شريفي بأن يستعمل الاسم الصحيح: الإمام أحمد الحسن. وقلت له ببساطة شديدة إنني لا أعرف من هو «أحمد البصري».

بعد ذلك بدأت المناظرة:

1. وصية النبي

زعم شريفي أن وصية النبي مختلقة، مستشهدًا بـ«104 أخطاء». فرددتُ بالإشارة إلى الآية 180 من سورة البقرة (2:180)، التي توجب كتابة الوصية. واستشهدتُ بحديث رزية يوم الخميس، الذي يحتجّ به حتى علماء الشيعة على مزاعم أهل السنة. وبيّنتُ أن الروايات تنصّ بوضوح على أن القائم سيخرج حاملًا وصية النبي ورايته وسلاحه. وعندما سُئل شريفي كيف يُعرف المهدي، أرجأ الأمر إلى «جلسة قادمة». وكان واضحًا أنه لا يملك جوابًا عن السؤال وأراد التهرّب.

2. تحريف تعاليمنا

ادّعى شريفي أننا نعلّم أن آدم زنى بفاطمة. فنفيتُ هذه الكذبة نفيًا قاطعًا. فلا يرد في أيٍّ من كتبنا أن آدم زنى بفاطمة. وبيّنتُ أيضًا أن «الشجرة الملعونة» و«الشجرة المباركة» في القرآن تشيران إلى أنساب، لا إلى أشجار حقيقية. واستشهدتُ بأحاديث عن حسد آدم وحواء لأهل البيت، أنكرها شريفي في البداية، ثم لزم الصمت حين ووجه بالأدلة من كتب الشيعة. وسألتُ: هل يطرد الله نبيّه بسبب مجرّد تفاحة أو شجرة؟

3. اتهامات بالبذاءة الجنسية تتعلّق بعيسى

هاجم شريفي ببذاءة فهمنا للطهارة وللعشاء الأخير. فرددتُ بإبراز التناقضات في الموروث الشيعي، مثل تقبيل أبواب الأضرحة ولعقها للتطهّر، بينما يهاجم تعاليمنا المتعلّقة بالطهارة. واستشهدتُ بحديث أم أيمن. فكان ردّه الفظّ: «هل مصصتَ أعضاء سيّدك التناسلية يا سيّد صاغري؟» فأجبتُ: «هل مارستَ التفخيذ مع الرضيعات بحسب فتوى الخميني؟» وأجبتُ عن سؤاله: لا.

4. اتهامات تتعلّق بالمخدرات والكحول

انتقد شريفي كوننا نعتقد أن بعض المخدرات حلال. فأوضحتُ أن القائم يأتي بعلم جديد يتحدّى الموروث ويكون ثقيلًا على العرب. وأشرتُ إلى الرواية التي تقول: «لم يبقَ بين العرب والفرس إلا السيف»، وهي تُفسَّر على أنها رمز للأحكام الجديدة الثورية. فمتى ثبتت عصمة القائم، صارت تعاليمه ملزمة.

5. ادّعاءات الارتداد

زعم شريفي أننا وصفنا الرسل الـ313، ومنهم النبي، بالمرتدين.فصحّحتُ له: الرواية تقول إنهم كادوا يرتدّون أثناء المحن الشديدة. لقد كان يحرّف معتقداتنا.

6. المثلية الجنسية والتوبة

اتّهمنا شريفي بإباحة المثلية الجنسية وبإهانة الأنبياء. فنفيتُ ذلك قطعًا. وقلت: دين الله مفتوح لكل من يتوب. كيف تجرؤ على تقييد الرحمة الإلهية؟

7. الأئمة الـ24

شكّك في إيماننا بـ24 إمامًا.فشرحتُ أن إيماننا متجذّر في وصية النبي، التي تتحدّث عن 12 إمامًا يليهم 12 مهديًّا، وتؤيّده روايات شيعية صحيحة كثيرة أخرى.

8.ارتباك شريفي

واجهتُ ارتباك شريفي بشأن وجود إمام معصوم. وقلت: تزعم أنك تفهم الإمامة، لكنك تنكر جوهرها ذاته. أنا أتّبع أحمد الحسن وأبا الصادق، اللذين جاءا بوصية النبي، والراية الإلهية، والعلم الذي علّمه الله. وهذه ليست ادّعاءات ذاتية؛ بل هي أدلة موثّقة. أما أنت فلا إمام لك. تتشبّث بخليط من الأحكام المتناقضة الصادرة عن علماء غير معصومين. أنت تتخبّط بلا هداية إلهية.»

واستشهدتُ بروايات عن «علماء الضلالة» في آخر الزمان، أولئك الذين:

  • يتكلّمون بغير علم.
  • يبيعون الأحكام من أجل مكاسب دنيوية.
  • يغتصبون ألقابًا إلهية مثل «آية الله» أو «الولي الفقيه».

وفي الختام، توجّهتُ إلى المشاهدين:

«هل ستتّبعون هؤلاء المدعوّين علماء، الذين لا إمام لهم ولا حجة إلهية، ومع ذلك يدّعون قيادة الأمة؟ أم ستتّبعون الرجل الذي جاء بالراية والوصية والعلم الإلهي، تمامًا كما أخبر أهل البيت؟»

الخيار لكم: الارتباك أو الوضوح، السلطة المنصّبة ذاتيًا أو الحق الإلهي. أنا أعرف إمام زماني، الإمام أحمد الحسن، وأتّبع خليفته، أبا الصادق، القائم من آل محمد. ومن يرفض هذا الإمام، فإنه باعترافهم هم، «يموت ميتة جاهلية». والجاهلية ليست رداءً ينبغي لأحد أن يرتديه بفخر.

يمكنكم مشاهدة المناظرة كاملة هنا:

اقرأ أيضًا

المقالات
أخبار عاجلة

أبا الصادق يعلن عن كتاب جديد مع صدور الفصل الأول

أصدر المهدي عبد الله هاشم أبا الصادق، قائد دين السلام والنور الأحمدي ومؤسسه، الفصل الأول من كتاب جديد أعلن عنه على صفحته في فيسبوك في 20 يونيو 2026.

أخبار عاجلة

تقرير منظمة حقوق الإنسان بلا حدود عن مداهمة دين السلام والنور الأحمدي (AROPL)

يقدّم المقال المعنون «المملكة المتحدة: حملة قمع يشنّها 500 شرطي على جماعة مسلمة مسالمة في كرو» تصويرًا للقصة أدقّ وأكثر تفصيلًا بكثير مما تقدّمه الصحافة السائدة، التي تسعى عمومًا إلى تهويل التفاصيل، وفي الوقت نفسه إلى إغفال تفاصيل أخرى لترسيخ رواية معيّنة في وعي الرأي العام.

أخبار عاجلة

«بيتر وينتر» تكشف المصدر المحرّك ضد دين السلام والنور الأحمدي (AROPL)

هذا المستوى من الصحافة غير مسبوق. ولذلك فمن المعقول مساءلة مختلف المنشورات التي اتخذت أعمالها مصادر إلهام، عن عدم تحقّقها من الوقائع أو عدم تقييمها الدقيق لمصداقية المعلومات التي أنشأتها لمقالاتها المنشورة في «The Guru Magazine»، التي أسستها بي سكوفيلد نفسها عام 2018.