فضيحة ملفات إبستين: ترامب ومحمد بن سلمان مكشوفان مع تحقق آية إلهية
يُقرأ النص بالعربية
اقرأ المقال الأصلي على The Divine Just State
ترجمة عربية أعدّها المساعد الآلي عن النص الإنجليزي الأصلي، ولم يراجعها مترجم بشري. الاقتباسات (الأحاديث، الكتاب المقدس، الكتب، الأقوال) مترجمة عن صيغتها الإنجليزية، وليست نصوصها العربية الأصلية؛ أما ما بين ﴿ ﴾ فهو نص القرآن الكريم.
دعاء عبد الله هاشم: «افضح أحد هؤلاء العلماء الأشرار أو قادة العالم واجعلها فضيحة علنية.» ملفات إبستين تكشف الآن صلات ترامب ومحمد بن سلمان، وقد تحققت آية الله.
بقلم Sermad Al-Khafaji · ترجمة عربية عن الأصل الإنجليزي

«أسألك أن تهديهم إلى الحق، وهو أنه لا حق لأحد في تعيين قائد إلا لك. اهدهم وأرهم أنهم مذنبون وشركاء في أعمال القادة الذين يعيّنونهم وينتخبونهم في صناديق الاقتراع. أرهم أن هؤلاء القادة أشرار. أعطهم آية في الأرض يا رب. افضح أحد هؤلاء العلماء الأشرار أو قادة العالم واجعلها فضيحة علنية، أو اجعل أحدهم يموت على غير توقع، لعل هؤلاء الناس يؤمنون. أعطهم آية في السماء تترك أعناقهم ممدودة نحو السماء لعلهم يؤمنون. أعطهم آية في أنفسهم وامنحهم رؤى، أو أعطهم آيات في حياتهم تثبت أنني قلت الحق.»عبد الله هاشم أبا الصادق، القائم
المقتطف أعلاه من الخطبة التي تحمل عنوان «اسألوا الله عني». ومع الفضيحة المذهلة التي تهيمن حاليًّا على الأخبار العالمية بشأن ارتباط الرئيس ترامب بجيفري إبستين، ومعه الأمير السعودي محمد بن سلمان، وأفراد آخرون من الأسر الملكية في السعودية والمملكة المتحدة ومنطقة الخليج، وإيهود باراك الذي كان جنرالًا ورئيس وزراء سابقًا لإسرائيل، والرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون، وشخصيات أخرى بارزة في قطاع التكنولوجيا الكبرى والأعمال والسياسة في أنحاء العالم، فإن هذا بالتأكيد ليس من قبيل المصادفة.
ما صلة ذلك بالموضوع؟
إن هذه الفضيحة بعينها المحيطة بدونالد ترامب وغيره من قادة العالم ليست أمرًا يمكن تجاهله. فمع أكثر من 96,000 مشاهدة للخطبة التي يقول فيها عبد الله هاشم أبا الصادق للناس «اسألوا الله عني»، مرّ وقت كافٍ ليُعرف أنه أدلى بهذا القول في 28 أبريل 2025، وأنه سأل الله أن «يفضح أحد هؤلاء العلماء الأشرار أو قادة العالم ويجعلها فضيحة علنية»، مما يجعلها حجة يراها الجميع.

وإضافة إلى الفضيحة المحيطة بدونالد ترامب وملفات إبستين، ظهرت مؤخرًا مقالات إخبارية تربط الملكية السعودية بجيفري إبستين. فقد رُبط محمد بن سلمان مباشرة بجيفري إبستين في مقالات إخبارية مختلفة تظهر فيها صورة لمحمد بن سلمان وإبستين واقفين معًا يبتسمان، كأنهما سمعا للتو نكتة أو رأيا شيئًا مضحكًا جدًا.

وإضافة إلى ذلك، تتداول الصحافة قصة عن قطعة قماش من «الكعبة المقدسة» تُعرف بـ«الكسوة» انتهى بها المطاف جزءًا من سجادة في حوزة جيفري إبستين؛ ويزداد أيضًا وضوح الغضب الذي أثاره ذلك. وفي بعض الحالات يجري التلميح إلى صلة بين محمد بن سلمان وتسلّم إبستين قطعة الكسوة.

أُفرج عن ملايين الصفحات من ملفات إبستين وانكشف كثير من قادة العالم. وقد جاء ذلك بعد دعاء أبا الصادق إلى الله أن يفضح قادة العالم ويجعل ذلك آية للعالم كله، والطريقة التي جرى بها الأمر لا يمكن إنكارها ولا فهمها على أنها أقل من تدخل إلهي. فالأجهزة الأمنية والاستخباراتية المختلفة تملك الوسائل والتقنيات والترابط لمنع مثل هذه الفضائح من الظهور إلى العلن بدعوى الأمن القومي، وقد رأينا ذلك يحدث مرات كثيرة من قبل. كما أن توقيت الإفراج في السنة نفسها التي دعا فيها أبا الصادق أمر أساسي، لأن هذه الجرائم ظلت ترتكب منذ أكثر من عقد وكان يمكن كشفها في أي وقت على المسرح العالمي.
إن هذه الفضائح التي تُكشف إلى العلن على هذا النحو ليست إلا شكلًا واحدًا من أشكال التأييد من الله؛ فقد رأينا أيضًا الوفاة اللافتة للبابا فرنسيس بعد عظة عيد الفصح عام 2025، في غضون فترة قصيرة جدًا بعد أن رُفعت الراية السوداء «البيعة لله» أمامه خلال عظة عيد الفصح في ساحة الفاتيكان. وقد وُثّق ذلك في فيلم وثائقي قصير بعنوان «معجزات المهدي: بابا جديد». كما عرض فيلم وثائقي آخر أقصر بعنوان «البابا الجديد: معجزة عبد الله هاشم أبا الصادق» أحداث ذلك اليوم ذات الصلة بإيجاز. وأُجريت أيضًا مقابلة مع بعض من كانوا حاضرين في ساحة الفاتيكان في ذلك اليوم في برنامج «انهضوا الصباحي» (Rise Up Morning Show)، وهو برنامج على قناة دين السلام والنور الأحمدي على يوتيوب.
وحتى يومنا هذا لم يتمكن أحد من أن يفسّر تفسيرًا عقلانيًّا كيف مات البابا بهذه السرعة بعد أن رفع المؤمنون الرايات أمامه في ذلك اليوم. والاستنتاج المنطقي الوحيد أن هذه كانت معجزة لتأييد عبد الله هاشم أمام العالم كله.
ولمن يتبعون أبا الصادق ويعرفون ماضيه، ليس هذا مفاجئًا. بل إن عبد الله هاشم أبا الصادق، منذ ظهوره عام 2015 بإعلان أن المهدي قد ظهر، محاط بالنبوءات وبأنواع أخرى من التأييد. والتحقق المعروف الآن لنبوءة حاكم الحجاز الذي كان أول ما تحقق مع ظهوره.
«يملك الحجاز رجل اسمه اسم حيوان، إذا رأيته من بعيد ظننته أحول، وإذا اقتربت منه بدت عيناه طبيعيتين، يخلفه أخ اسمه عبد الله، ويل لشيعتنا منه (كرّرها ثلاثًا)، بشّروني بموته أبشّركم بظهور الحجة (الإمام المهدي).»250 علامة حتى ظهور الإمام المهدي، محمد علي الطباطبائي، العلامة رقم 88، ص 136
وقد تناولت مجلة «The Divine Just State» مرارًا صحة هذه الرواية وأهميتها. وفي رواية أخرى يُذكر تحديدًا: «بشّروني بموته أبشّركم بظهور القائم.» كان الشيعة في أنحاء العالم يترقبون تحقق هذه النبوءة، لأن الجميع كانوا يعلمون أن الرجل «الذي اسمه اسم حيوان» هو الملك فهد ملك الحجاز. و«فهد» يعني الفهد. والجميع يعلمون أن الأخ الذي يخلفه واسمه «عبد الله» لم يكن سوى الملك عبد الله ملك الحجاز. وكانت النبوءة واضحة صراحة في أن الملك عبد الله هذا سيكون شديد الظلم للشيعة، وقد كان الملك عبد الله معاديًا للشيعة إلى أقصى حد. وتحققت النبوءة حين مات الملك عبد الله، والرجل الوحيد على وجه الأرض الذي تقدّم بعد موته رافعًا الراية الموعودة «البيعة لله»، ومدّعيًا «الوصية الظاهرة» للنبي محمد وقائلًا «أنا عبد الله المذكور في وصية النبي محمد» و«أنا القائم من آل محمد»، ليس سوى عبد الله هاشم أبا الصادق. ولم يحقق أي رجل منذ أكثر من 1,400 عام كل هذه النبوءات وهذا المعيار.

تستطيع «The Divine Just State» أن تؤكد قطعًا أنه، لما كان عبد الله هاشم أبا الصادق هو الرجل الوحيد في الفضاء العام اليوم الذي يدعو إلى مفهوم حاكمية الله، كما يُرى بوضوح على رايته، راية «البيعة لله»، فإن الله لا يؤيد إلا إياه بهذه الحوادث والنبوءات والاستجابات الواضحة لأدعيته. وعلى مدى العقدين الماضيين انتقل من قوة إلى قوة بأعماله التي تثقّف الجماهير بالحقائق الخفية وتفضح الباطل والطغيان وقوى الظلام التي لا تسعى إلا إلى إبقاء الناس في الجهل والعبودية. ويشهد كثيرون في أنحاء العالم بأعماله منذ منتصف سنوات الـ2000، ومنها سلسلة «القادمون» (The Arrivals)، و«TADS»، و«الواصل» (The Arrived)، و«العائد» (The Returned)، إلى جانب أعمال أخرى منها أعماله الحالية الواسعة المتابعة «مدرسة الأسرار الإلهية» و«قاعة الأسرار» على قناة «المهدي قد ظهر» (The Mahdi Has Appeared) على يوتيوب.
ومع مرور الوقت، يتضح جليًّا أن هذا الرجل هو من يدّعي أنه هو وأكثر. والله العظيم يشهد بذلك، والناس يستيقظون على هذه الحقيقة.