العمل الدعويوقت القراءة بالدقائق: 3

الأخ محمد أميني يدعو إلى الاعتراف بالمهدي في بلغراد

يُقرأ النص بالعربية

اقرأ المقال الأصلي على The Divine Just State

ترجمة عربية أعدّها المساعد الآلي عن النص الإنجليزي الأصلي، ولم يراجعها مترجم بشري. الاقتباسات (الأحاديث، الكتاب المقدس، الكتب، الأقوال) مترجمة عن صيغتها الإنجليزية، وليست نصوصها العربية الأصلية؛ أما ما بين ﴿ ﴾ فهو نص القرآن الكريم.

نزل الأخ محمد أميني (Mohammed Emini) من صربيا إلى شوارع بلغراد يحثّ الناس على الاعتراف بالمهدي.

بقلم James Pollard · ترجمة عربية عن الأصل الإنجليزي

مكتبتي

تحديث 28 ديسمبر 2024 - يواصل المؤمن المخلص محمد من صربيا إحراز خطوات مهمة في نشر دعوة أبا الصادق. وقد شارك محمد، وهو من المساهمين في مجلة « The Divine Just State » التابعة لدين السلام والنور الأحمدي (AROPL DJS Magazine)، أحدث جهوده في صربيا وخارجها.

ومؤخرًا، زار محمد ووالده كنيسة كاثوليكية في سوبوتيتسا، حيث تركا نسخة من البيان ومنشورًا عند المدخل، يدعوان فيه الآخرين إلى استكشاف الرسالة عبر قناة «ظهر المهدي». وامتدت دعوتهما في أرجاء المدينة إذ وزّعا المنشورات وحرصا على أن تكون الرسالة مرئية للمجتمع الأوسع.

وتوسيعًا لجهودهما على الصعيد الدولي، سافر والد محمد إلى المجر وزار قلعة سيغد. وهناك تحدث مع الطلاب وناقش موضوعات مثل حمى الضنك، ووضع في الوقت نفسه ملصقات ومنشورات للترويج للدعوة.

وتجسّد هذه الأعمال المخلصة التزام المؤمنين بمشاركة الرسالة العالمية للسلام والنور عبر الحدود الثقافية والجغرافية.

محمد أميني من صربيا ينشر دين السلام والنور الأحمدي في شوارع بلغراد، صربيا
محمد أميني من صربيا ينشر دين السلام والنور الأحمدي في شوارع بلغراد، صربيا
محمد أميني من صربيا ينشر دين السلام والنور الأحمدي في شوارع بلغراد، صربيا
محمد أميني من صربيا ينشر دين السلام والنور الأحمدي في شوارع بلغراد، صربيا
محمد أميني من صربيا ينشر دين السلام والنور الأحمدي في شوارع بلغراد، صربيا
محمد أميني من صربيا ينشر دين السلام والنور الأحمدي في شوارع بلغراد، صربيا
محمد أميني من صربيا ينشر دين السلام والنور الأحمدي في شوارع بلغراد، صربيا
محمد أميني من صربيا ينشر دين السلام والنور الأحمدي في شوارع بلغراد، صربيا
محمد أميني من صربيا ينشر دين السلام والنور الأحمدي في شوارع بلغراد، صربيا
محمد أميني من صربيا ينشر دين السلام والنور الأحمدي في شوارع بلغراد، صربيا
محمد أميني من صربيا ينشر دين السلام والنور الأحمدي في شوارع بلغراد، صربيا
محمد أميني من صربيا ينشر دين السلام والنور الأحمدي في شوارع بلغراد، صربيا

نزل الأخ محمد أميني من صربيا إلى شوارع بلغراد، يحثّ شعب هذه الدولة البلقانية على الاعتراف بأن المخلّص المسيحاني المنتظر منذ زمن طويل، أي المهدي، قد ظهر بالفعل. فهو يقدّم الأمل والخلاص بعد أجيال من المعاناة واليأس. ويؤمن الأخ أميني بأن شعب صربيا الصامد، الذي اعتاد طويلًا القمع السياسي والديني، مستعد للنهوض في وجه العبء الثقيل للطغيان والنفاق.

وقد تأثر الأخ محمد تأثرًا عميقًا، مثل كثير من المؤمنين اليوم، حين اكتشف وجود وصية أخيرة قدّمها النبي محمد في ليلة وفاته. وتسمّي هذه الوصية بوضوح اثني عشر إمامًا واثني عشر مهديًا، قادةً معيَّنين من الله يهدون البشرية في طريق الحق. وتنص الوصية على ما يلي:

«هؤلاء هم الأئمة الاثنا عشر. ومن بعده سيكون اثنا عشر مهديًا. فإذا حضرته الوفاة فليسلّمها إلى ابنه، أول المقرّبين منه... له ثلاثة أسامٍ: اسم كاسمي واسم أبي، وهو عبد الله، وأحمد، والثالث المهدي».الغيبة، الطوسي، ج 1، ص 174؛ بحار الأنوار، العلامة المجلسي، ج 53، ص 148

ووفقًا لهذه النبوءة، تقدّم أبا الصادق عبد الله هاشم، مؤكدًا أن اسمه عبد الله كما هو مكتوب في الوصية. وهو يدعو البشرية إلى الاعتراف بالقائد المعيَّن من الله، معيدًا التوحيد الحق — وهي معجزة إلهية يقرّ بها المؤمنون بالله وبنبيه الخاتم محمد.

ويتأمل الأخ يان كولنتس (Jan Kolenc)، وهو مؤمن من سلوفينيا، في التاريخ الضارب الجذور للطغيان في البلقان، من الإمبراطورية العثمانية إلى الأنظمة القمعية الحديثة. ويلاحظ أن الناس اختاروا مرارًا قادة جلبوا لهم معاناة أكبر، فأبعدوهم عن القائد الإلهي الحق ورسالته.

حذّر النبي محمد قائلًا: «لا تكون سنة إلا وهي خير من السنة التي قبلها، ولا يكون أمير إلا وهو خير من الأمير الذي قبله... ثم يأتي قوم يقيسون الأمور بآرائهم، فيُهدم الدين الحق ويُقوَّض».صحيح البخاري، البخاري، الحديث 6657

ويعرف يان الأخ محمدًا ووالده صفوت (Safet) منذ زمن طويل، ولا سيما من خلال التواصل عبر الإنترنت، وقد كان كلاهما مؤمنين بدعوة الإمام المهدي منذ زمن طويل، وكذلك داعمين للدعوة. ومنذ أبريل 2024، يعملون معًا في نشر الدعوة، ولا سيما بما يُسمّى اللغة الصربية الكرواتية، وهي اللغة المحكية الرئيسية في يوغوسلافيا السابقة. وكان محمد أخًا نشيطًا جدًا في مناظرات مختلفة على منصات التواصل الاجتماعي بتلك اللغة. وتتيح هذه المناظرات فرصًا لأناس من أعراق أخرى من بلدان البلقان، مثل الألبان والغجر (الروما)، للمشاركة أيضًا.

إن الدعوة التي يقودها أبا الصادق، قائم آل محمد، دعوة إلهية إلى الإقرار بسلطان الله الأعلى. وهذه الدعوة تتجاوز العرق والجنسية والثقافة، إذ إن جماعة الله تقبل كل من يعمل بنقاء القلب والصلاح.

إلى الذين يبحثون عن الحق بعقول منفتحة، نشجعكم على التحقق من هذه الدعوة المباركة تحققًا شاملًا. وما إن تقتنعوا بصدقها، فبايعوا أبا الصادق، لأن خدمته خدمة لله.

إن علامات آخر الزمان تزداد وضوحًا: الفيضانات الأخيرة في البوسنة، والحر الشديد في صربيا، وتصاعد التوترات، وعدم الاستقرار العالمي، كلها تشير إلى أزمة أعمق في المنطقة.