مؤمنون يوزّعون الطعام على الفقراء في كندا
يُقرأ النص بالعربية
اقرأ المقال الأصلي على The Divine Just State
ترجمة عربية أعدّها المساعد الآلي عن النص الإنجليزي الأصلي، ولم يراجعها مترجم بشري. الاقتباسات (الأحاديث، الكتاب المقدس، الكتب، الأقوال) مترجمة عن صيغتها الإنجليزية، وليست نصوصها العربية الأصلية؛ أما ما بين ﴿ ﴾ فهو نص القرآن الكريم.
دينيس نونيز (Denis Nunez) وشريكته ستايسي، مدفوعَين برسالة الدعوة الجوهرية، يرتقيان بجهودهما في التبليغ.
بقلم James Pollard · ترجمة عربية عن الأصل الإنجليزي



دينيس نونيز وشريكته ستايسي، مدفوعَين بمبادرتهما الخاصة وبرسالة الدعوة الجوهرية، يرتقيان بجهودهما في التبليغ. فأهمية رسالة أبا الصادق، كما عبّر عنها في «خطبة التوضيح»، تؤكد أن الإنسانية يجب أن تتقدم على العرق والجنسية والحدود والسياسة والأهواء الشخصية، بل وحتى الدين.
وكما أعلن يسوع لأتباعه المقربين، بحسب ما ورد في إنجيل لوقا:
«أعطِ كلَّ من يسألك، ومن أخذ ما هو لك فلا تطالبه به.»الكتاب المقدس، إنجيل لوقا، الأصحاح 6، الأعداد 30-31
ويحاكي هذا الجهد أيضًا أفعال الإمام زين العابدين، الذي كان يحمل الطعام سرًّا في الليل إلى الفقراء والمحتاجين، غير طالب أي اعتراف بأعماله، بل عاملًا ابتغاء مرضاة الله وحدها.
واستلهامًا من هذا المبدأ الإلهي، دأب دينيس وستايسي على توزيع طرود غذائية أعدّاها بأنفسهما على المهمَلين والمنبوذين من أفراد مجتمعهما — المشرّدين ومن يكافحون من أجل البقاء.
وقد التقى دينيس وستايسي بأفراد في أوضاع يائسة، تأثر بعضهم حتى البكاء بكرمهما في عالم كثيرًا ما يتجاهلهم. كما يشاركان هؤلاء الأفراد رسالة أمل، مؤكدَين أن التغيير يلوح في الأفق وأن مخلّص العالم، المهدي، حاضر. فأبا الصادق يجسّد روح الحق والنور ذاتها التي جسّدها آدم وموسى وعيسى ومحمد، وقد جاء، كما أعلن يسوع، لكي:
«أبشّر الودعاء، وأعصب منكسري القلوب، وأنادي للمسبيّين بالعتق، وللمأسورين بفتح السجن.»الكتاب المقدس، سفر إشعياء، الأصحاح 61، العددان 1-2
