العمل الدعويوقت القراءة بالدقائق: 2

أتباع باكستانيون يوزّعون منشورات في المساجد

يُقرأ النص بالعربية

اقرأ المقال الأصلي على The Divine Just State

ترجمة عربية أعدّها المساعد الآلي عن النص الإنجليزي الأصلي، ولم يراجعها مترجم بشري. الاقتباسات (الأحاديث، الكتاب المقدس، الكتب، الأقوال) مترجمة عن صيغتها الإنجليزية، وليست نصوصها العربية الأصلية؛ أما ما بين ﴿ ﴾ فهو نص القرآن الكريم.

ينشر أتباع أبا الصادق في باكستان الدعوة سرًّا، رغم المخاطر الكبيرة.

بقلم James Pollard · ترجمة عربية عن الأصل الإنجليزي

مكتبتي
أتباع دين السلام والنور الأحمدي في باكستان يوزّعون منشورات في المساجد
أتباع دين السلام والنور الأحمدي في باكستان يوزّعون منشورات في المساجد
أتباع دين السلام والنور الأحمدي في باكستان يوزّعون منشورات في المساجد

في بلد تعصف به الاضطرابات السياسية والرقابة الإعلامية والقمع الديني، تشقّ دعوة الإمام المهدي طريقها بهدوء إلى قلوب الباحثين عن الحق. فقد أطلقت تعاليم أبا الصادق، المعروف بقائم آل محمد، حركةً عبر قناة «ظهر المهدي» (The Mahdi Has Appeared) على يوتيوب. ولقيت هذه الرسائل صدى عميقًا لدى أفراد في أنحاء العالم، ومنهم معتنقون جدد في باكستان أخذوا على عاتقهم، رغم المخاطر، مهمة نشر هذه الدعوة الإلهية بطرق مبتكرة.

طاهر عباس أسقف باكستان
طاهر عباس، أسقف باكستان

هذا التابع الباكستاني، الذي طلب عدم الكشف عن هويته لأسباب أمنية، يعمل تحت خطر كبير، متنقّلًا في بيئة يهيمن عليها المتطرفون السلفيون والوهابيون وأنظمة سياسية استبدادية لا تتسامح مع أي معارضة. فالسجن الجماعي، والاغتيالات المحدّدة الأهداف، والروايات التي تغذّيها الدعاية، هي ما يطبع حياة من يتحدّون الأرثوذكسية الدينية والسياسية السائدة.

ولتفادي الانكشاف، يتّبع هذا التابع استراتيجية خفية لكنها مؤثّرة: زيارة المساجد والمراكز الدينية المحلية لوضع منشورات عن دعوة المهدي خلسةً داخل نسخ المصحف. ويهدف هذا الجهد إلى الوصول إلى أفراد طيّبي القلوب يطلبون الله، وقد لا يدركون أن قراءتهم للقرآن ناقصة من دون البيعة لإمام زمانهم الحيّ.

وأملهم أن يوقظوا هؤلاء الأفراد على حقيقة أن كثيرًا من قادتهم، من العلماء ورجال الدين الذين يزعمون أنهم يتكلّمون باسم الله، يضلّونهم في الواقع. فهؤلاء الرسل المزعومون قد حرّفوا تعاليم القرآن، واختزلوا الإسلام في طقوس مجرّدة خالية من المعنى، وصرفوا المؤمنين عن جوهره الحقيقي.

لقد سبق التنبّؤ بمحنة الإسلام المعاصر:

«سيأتي على أمتي زمانٌ لا يبقى من القرآن إلا رسمه، ولا من الإسلام إلا اسمه. يُسمَّون به وهم أبعد الناس منه. مساجدهم عامرة وهي خراب من الهدى. علماء ذلك الزمان شرّ علماء تحت ظلّ السماء؛ منهم خرجت الفتنة وإليهم تعود».بحار الأنوار، العلامة المجلسي، ج 52، ص 190، الحديث 21

وباتّباع العلماء الذين يعيدون تفسير القرآن خدمةً لمصالحهم، يخاطر المؤمنون بأن يصيروا كالعميان الذين يقودهم عميان، وكلاهما مصيره الهلاك. وكما يحذّر القرآن:

﴿فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَىٰ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ ۚ أُولَٰئِكَ يَنَالُهُمْ نَصِيبُهُمْ مِنَ الْكِتَابِ ۖ حَتَّىٰ إِذَا جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا يَتَوَفَّوْنَهُمْ قَالُوا أَيْنَ مَا كُنْتُمْ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ ۖ قَالُوا ضَلُّوا عَنَّا وَشَهِدُوا عَلَىٰ أَنْفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كَانُوا كَافِرِينَ﴾القرآن الكريم، سورة الأعراف، الآية 37

ويؤمن التابع المجهول الهوية بأن الخلاص لا يكون إلا بمعرفة الإمام الحيّ واتّباعه، وهو المهديّ إلهيًا لتفسير القرآن بوصفه الكتاب الحيّ. فهو وحده، الملهَم بروح الله، يستطيع أن يعيد إليه معناه الحقيقي وأن يقود البشرية بعيدًا عن جهل العلماء الفاسدين وضلالهم. ويتحدّث القرآن عن ذلك:

﴿وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُبِينٍ﴾القرآن الكريم، سورة يس، الآية 12

وبالإقرار بإمام الزمان، يستطيع الصادقون أن ينجوا من مصير «أسوأ من الموت» وأن يتجنّبوا «ميتة الجاهلية» كما أخبر النبي محمد.

وهذه الدعوة ليست مجرد عودة إلى القرآن، بل هي تجديد للإسلام نفسه. فهي تأتي معها بكتاب جديد، وقضاء جديد، وأمر جديد. وهذا هو العهد الأخير والسابع، الذي يتحدّى من يتشبّثون بطقوس وتفسيرات بالية صارت قيودًا بدلًا من أن تكون سُبُلًا إلى الله.

ويطمئن القرآن المؤمنين:

﴿فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ ۖ وَلَا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لَا يُوقِنُونَ﴾القرآن الكريم، سورة الروم، الآية 60

وفي هذا العصر، عصر اليقظة على الحق والعدل، يسعى القائم إلى تحرير الصادقين من هذه القيود، هاديًا إياهم نحو الاستنارة الروحية وفهم متجدّد لحاكمية الله.

ولمن هم مستعدون لمعرفة هذا الرسول الإلهي والتمسّك بهديه، فإن وعد الخلاص في متناول اليد.