أخبار عاجلةوقت القراءة بالدقائق: 8

المسيحيون العرب: بعد صمت مطبق، نطقوا كفرًا

يُقرأ النص بالعربية

اقرأ المقال الأصلي على The Divine Just State

ترجمة عربية أعدّها المساعد الآلي عن النص الإنجليزي الأصلي، ولم يراجعها مترجم بشري. الاقتباسات (الأحاديث، الكتاب المقدس، الكتب، الأقوال) مترجمة عن صيغتها الإنجليزية، وليست نصوصها العربية الأصلية؛ أما ما بين ﴿ ﴾ فهو نص القرآن الكريم.

تستكشف هذه المقالة الصمت الأوّلي للمسيحيين العرب بعد إعلان أبا الصادق البابا الحقيقي، وتضع ردّ فعلهم في سياق تاريخ أوسع من القمع الديني والسياسي. كما تتناول بوادر التفاعل والحوار التي ظهرت في النهاية، ولا سيما بين المسيحيين المصريين، ردًّا على رسائل أبا الصادق المتلفزة التي تدعو إلى السؤال الصادق عن دعوته الإلهية.

بقلم Lina Irshaid · ترجمة عربية عن الأصل الإنجليزي

مكتبتي

أشار الخبر إلى الصمت الأوّلي للمسيحيين العرب ردًّا على إعلان المهدي عبد الله هاشم، أبا الصادق، الذي أعلن نفسه البابا الجديد والحقيقي. كما سلّط الضوء على أنّ المسيحيين العرب، مثل المسلمين السنّة والشيعة، اعتادوا منذ زمن طويل الصمت والخضوع والخنوع أمام الأنظمة السياسية والسلطات الدينية بجميع أشكالها، رغم أنهم يعيشون في ظل الظلم والمعاناة والتهميش. فهم، مثل «الشيطان الأخرس»، لا يرفعون أصواتهم. وقد أطفأ التأثير العميق لهذه الأنظمة والمؤسسات في داخلهم الشرارة الباطنة للثورة من أجل الحق والعدل والكرامة، والدافع إلى العمل بجدّية وثبات نحو التحويل الإلهي لهذا العالم.

غير أنّ القناة الناطقة بالعربية «الإمام المهدي ظهر» بثّت سلسلة من خطابات أبا الصادق يعلن فيها قيام البابا الحقيقي ويكشف المسيح الدجال. وفي هذه الخطابات، دعا أبا الصادق كل من يدّعون الإيمان بالله، ولا سيما اليهود والمسيحيين والمسلمين، إلى أن يسألوا الله عنه بصدق. وقدّمت القناة شروحًا مفصّلة لهذه الخطابات عبر برامجها المختلفة، واستعانت بوسائل التواصل الاجتماعي لنشر الرسالة بالعربية على أوسع نطاق ممكن.

وقد أثار ذلك ردود فعل من بعض المشاهدين والمتابعين المسيحيين، الذين بدأوا يردّون على ما سمعوه من أبا الصادق. واللافت أنّ بعض هذه الردود جاء من مسيحيين مصريين، من مصر، موطن البابا الحقيقي، صاحب مصر، والمهدي.

وجرت عدة اتصالات ومحادثات مع مختلف المقدّمين. ومن أمثلة ذلك حوار دار خلال حلقة من برنامج ” أبدال الشام”، بعنوان «المسيحيون والمسلمون إخوة».

عبّر متّصل يُدعى ماريو، وهو ضيف مسيحي، عن آرائه في رسالة أبا الصادق:

«أولًا، سلام المسيح عليكم جميعًا وليبارككم الرب. لكنّ ما تتحدّثون عنه، بمصطلحاتكم ومفاهيمكم الخاصة، لا يعنينا. لنا ربّ واحد، وإيمان واحد، وكنيسة واحدة، وبابا واحد. وأي شيء آخر لا علاقة له بنا نحن المسيحيين على الإطلاق. فأرجوكم، كفى هرطقة وبدعة... المهدي لا يعني لنا شيئًا، ولا أيّ واحد منكم، إلا بوصفكم بشرًا مثلنا. فأرجوكم، كفى هرطقة.»

كانت هذه أول رسالة من المسيحيين ردًّا على دعوة أبا الصادق إلى الاعتراف به رسولًا إليهم من عيسى، ثم اتّباعه وطاعته.

لكنّ الغريب أنّ الضيف وقع في مغالطة كبرى، مغالطة لن يوافقه عليها كثير من المسيحيين أنفسهم. فقوله «ربّ واحد، وإيمان واحد، وكنيسة واحدة، وبابا واحد» هو في الحقيقة ضرب من الهرطقة بحدّ ذاته، لأنّ هذا لم يكن قطّ واقع المسيحية. فمن المعروف أنّ المسيحيين منقسمون إلى طوائف وكنائس متعدّدة. ولكل كنيسة قيادتها وأتباعها ومعتقداتها المميّزة بشأن الله، والمسيح، ومريم العذراء، والروح القدس، وغير ذلك. وفضلًا عن ذلك، فإنّ المسيحيين أبعد ما يكونون عن الاتحاد تحت بابا واحد. فهناك طوائف لها ملايين الأتباع، مثل البروتستانت، لا تعترف بالبابا ولا بشرعية الكنيسة الكاثوليكية.

وأمام الجمهور الكاثوليكي، يبرز سؤال حاسم: كيف تؤمنون بأنّ البابا شخصية تمثّل المسيح في هذا العصر، وتجلس على عرش المسيح بتصويت تجريه مجموعة من الكرادلة، لا بتعيين من المسيح أو من مختاريه؟ وكيف تأتمنون على خلاصكم بابا يدعوكم إلى اختيار «أهون الشرّين»؟

ومن المفيد مشاهدة هذه المحاضرة بعنوان «هل الديمقراطية دين؟» للبابا الحقيقي عبد الله هاشم، بشأن الفتوى التي أصدرها البابا فرنسيس قبل وفاته، والتي أمر فيها المسيحيين بالتصويت لـ«أهون الشرّين» في الانتخابات الأمريكية الأخيرة.

لو كان المسيح حاضرًا اليوم، أكان حقًّا سيوجّه أتباعه نحو أهون الشرّين؟

أكان المسيح سيبارك الحروب التي شنّها باسمه من يزعمون اتّباعه، مثل جورج إتش. دبليو. بوش وجورج دبليو. بوش، حروبًا رُوّج لها على أنها «مقدّسة»، فقتلت كثيرين، وعاثت خرابًا، ونهبت البلاد، ونشرت الفساد؟

أكان المسيح سيقبل الحروب والنزاعات التي تُشنّ باسم الله، وباسمه هو، وباسم إخوانه من الرسل، ولا سيما أخيه المعزّي، محمد، نبي الإسلام، والتي تؤدّي إلى موت الأبرياء والأطفال والفقراء؟ أكان المسيح سيبارك المسيحيين الأثرياء وهم يجمعون الثروات ويكنزونها بينما تعيش شرائح واسعة من البشرية في الجوع والفقر؟ أكان المسيح نفسه سيحمل صولجانًا ذهبيًّا في يده وهو يعظ عن الفقراء؟ أكان المسيح سيبارك إبادة شعوب بأكملها باسمه، أو استعباد أعراق، كما حدث للأفارقة بمبرّرات مسيحية أقرّتها الكنيسة؟ كل هذه الأفعال باركتها الكنيسة، لكنها ما كان يمكن قطّ أن يباركها المسيح.

لذلك، لا يمكن لأي كنيسة أيّدت هذه الأفعال أن تمثّل المسيح حقًّا أو أن يهديها الروح القدس.

ويعود الضيف ليؤكّد: «المهدي لا يعنينا. أكرّر: إن كنتم تؤمنون به فهذا شأنكم. لا تُقحموا المسيحيين في هذا الأمر.»

فيردّ الأخ عامر المهدي: «نحن المسيحيون الحقيقيون، لا أنتم. أنتم تتّبعون دينًا زائفًا، لا دين المسيح.»

فيردّ الضيف بضحك هستيري وسخرية.

غير أنّ الذين سخروا من المسيح في زمانه كانوا الكتبة والفريسيين، الذين سمّاهم أفاعي ومرائين وأبناء إبليس. وادّعاء الضيف المتكرّر بأنّ «المهدي لا يعنينا» يناقضه الواقع في الحقيقة. فهم في أمسّ الحاجة إلى المهدي، البابا الحقيقي عبد الله هاشم، المخلّص والمصلح. فهو قادر على مساعدة المسيحيين على تجاوز انقساماتهم وخلافاتهم وعداوتهم المتبادلة.

كاهن مسيحي في القدس

وهذا يدحض تمامًا ادّعاء الضيف الأوّل بأنّ المسيحيين متّحدون تحت كنيسة واحدة وبابا واحد. فالتاريخ نفسه ما زال يشهد على النزاعات بين الطوائف المسيحية. ويمكن رؤية رمز لهذا التفرّق في القدس، وتحديدًا في كنيسة القيامة.

في عام 1808، اندلع حريق هائل في كنيسة القيامة في القدس، وألحق أضرارًا كبيرة بسبب نزاعات عنيفة بين الطوائف المسيحية المتصارعة على النفوذ داخل الكنيسة. فتدخّل المسلمون لإخماد الحريق، وإنهاء النزاع، وحراسة الكنيسة. وظلّت مغلقة عامين حتى رُمّمت. بل شارك المسلمون في حفل إعادة افتتاحها. ومنذ ذلك الحين، يحتفظ بمفتاح الكنيسة عائلة مسلمة من القدس، تُعدّ طرفًا محايدًا لفضّ النزاعات بين الطوائف المسيحية حول السيطرة والأسبقية في المراسم.

ثم جاء هذا التعليق من ضيف آخر، «سوبر شيف» (Super Chef)، على الحلقة نفسها…

تعليق على يوتيوب بالعربية على قناة «المهدي ظهر»
تعليق على يوتيوب بالعربية على قناة «المهدي ظهر»

@superchef8048:

إذا كانت المقدّمات خاطئة، فلا يمكن أن تكون النتائج صحيحة.

1. يسوع المسيح ليس «عيسى» المذكور في القرآن.

2. ما دمتم تحصرون صفات المسيح في النبوّة وحدها، فقد قطعتم كل صلة بالمسيحيين، لأنّ يسوع المسيح هو ربّنا وإلهنا. وكل دعوة تزعم غير ذلك هي من الشيطان.

«ولكن إن بشّرناكم نحن أو ملاك من السماء بإنجيل غير الذي بشّرناكم به، فليكن تحت لعنة الله!» (رسالة بولس إلى أهل غلاطية 1: 8-9)

«لأني عزمت ألّا أعرف شيئًا وأنا بينكم إلا يسوع المسيح وإيّاه مصلوبًا.» (رسالة بولس الأولى إلى أهل كورنثوس 2: 2)

«الذي أنقذنا من سلطان الظلمة ونقلنا إلى ملكوت ابن محبّته، الذي لنا فيه الفداء، غفران الخطايا. الذي هو صورة الله غير المنظور، بكر كل خليقة. فإنه فيه خُلق الكل، ما في السماوات وما على الأرض، ما يُرى وما لا يُرى، سواء كان عروشًا أم سيادات أم رياسات أم سلاطين، الكل به وله قد خُلق. الذي هو قبل كل شيء، وفيه يقوم الكل. وهو رأس الجسد، الكنيسة. الذي هو البداءة، بكر من الأموات، لكي يكون هو متقدّمًا في كل شيء. لأنه فيه سُرّ أن يحلّ كل ملء الله، وأن يصالح به الكل لنفسه، سواء ما على الأرض أم ما في السماوات، عاملًا الصلح بدم صليبه.» (رسالة بولس إلى أهل كولوسي 1: 13-20)

أعلم أنّ الرسول بولس مصدر إزعاج وضيق مزمن لكم. لكنّ بولس لم يبشّر بشيء يخالف تعاليم المسيح، وإلا لوجدنا خلافًا بينه وبين التلاميذ الآخرين. ومع ذلك لم يحدث هذا قطّ، حتى بعد موته. فقد بقي يوحنا الحبيب حيًّا بعد موت بولس، ولم يعارض قطّ تعاليمه أو أفكاره.

إننا ننظر بدهشة إلى التعلّق العميق لكثير من المسيحيين ببولس بدلًا من يسوع المسيح نفسه أو كلماته وتعاليمه. متى أعلن المسيح قطّ أنه الإله المطلق؟ فكل كلمة نطق بها كانت تشير إلى الآب: إلى مجده، ومشيئته، وتحقيق مقصده.

لم يعيّن المسيحُ بولسَ رسولًا قطّ، ولم يلتقِ به قطّ. لقد كان فرّيسيًّا يهوديًّا، وعدوًّا لدودًا للمسيح وأتباعه. اضطهد المسيحيين وقتلهم، وعارض باستمرار سمعان بطرس، الخليفة المعيَّن للمسيح، فعرقل بذلك بطرس في مهمته الإلهية لتأسيس الجماعة المسيحية الأولى وكنيسة المسيح الأصلية بعد الصعود.

إنّ بولس هو من كتب ما يقارب نصف العهد الجديد، وبذلك غيّر جوهر المسيحية. فقد أدخل شرائع وممارسات لم يفرضها المسيح قطّ: فأوجب الحجاب على النساء، وألغى الختان، والأهمّ من ذلك أنه كان أول من أدخل في الفكر المسيحي عقيدة أنّ صلب المسيح كان ضرورة مطلقة للتكفير عن خطيئة البشر ومحو خطيئة آدم. غير أنّ المسيح جاء ليقيم عهدًا إلهيًّا بوصايا إلهية، وليُظهر ملكوت الله هنا على الأرض. فإن كان موته هو الطريق المقدَّر سلفًا، فلماذا جثا مصلّيًا يسأل أن تعبر عنه الكأس؟

إنّ بولس، في جوهره، يمثّل النبي الكذّاب الذي حذّر منه المسيح. وقادة الكنائس ورؤساؤها الذين لم يعيّنهم المسيح ولا أوصياؤه في أي عصر هم الأنبياء الكذبة أنفسهم الذين تحدّث عنهم المسيح. وكل من يستغلّ اسم المسيح وتعاليمه دون تعيين إلهي، ويحرّف الرسالة لمكسب شخصي أو مؤسسي على حساب البشرية، هو نبي كذّاب.

ولإتمام مهمة تنوير المسيحيين وإيقاظهم من السبات والموت الروحيين، أُرسل رسل الدعوة الإلهيةالمهدوية إلى أنحاء العالم، ليعلنوا الحق ويدعوا الجميع إلى رسول المسيح والمعزّي في هذا الزمان: عبد الله هاشم أبا الصادق.

تواصلت الأخت رحمة مع إحدى الشخصيات البارزة في الكنيسة القبطية، المعروف ببرنامجه التلفزيوني الذي يُبثّ على قناة الفادي الفضائية. وفيه يكرّس جزءًا كبيرًا من كلامه للتحريض على الكراهية والعداوة بين المسيحيين تجاه النبي محمد والمسلمين. فهو يسخر من النبي بوقاحة ويفتري عليه، ويتكلّم على القرآن بالتجديف، ويشوّه الإسلام بالافتراء والازدراء.

هذه الشخصية هي زكريا بطرس، وهو كاهن في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية. وقد أثار خطابه استياءً واسعًا بين المسيحيين والمسلمين على حدّ سواء. بل إنّ بعض الأساقفة تبرّؤوا منه علنًا وحذّروا من العواقب الخطيرة لخطابه التفريقي المملوء بالكراهية.

والمدهش بشكل خاص أنّ هذا الكاهن، الذي فقد مصداقيته ورفضه كثيرون أصلًا، أخذ على عاتقه مهاجمة الدعوة الإلهية وأبا الصادق، المعروف في العهد القديم بالعبد البارّ والعبد المتألّم، وفي روايات محمد وآل محمد (عليهم السلام) بالمصري، وصاحب مصر، والمهدي، والقائم. فاتّهمه بالخداع، واستخدم في ذلك خطابًا سطحيًّا ساخرًا.

ومن أجل المسيحيين، ردّ أبا الصادق (عليه السلام) على الشبهات الخبيثة والأباطيل التي نشرها هذا الكاهن. وندعو الجميع إلى مشاهدة هذه المحاضرة المهمة التي يدحض فيها أبا الصادق (عليه السلام) ادّعاءات الكاهن الباطلة، ويوضّح مفاهيم خاطئة أساسية عجز الكاهن نفسه عن صياغتها بوضوح في ردّه على الأخت رحمة.

وفي ختام هذه المقالة، نقتبس دعاءً من خطاب أبا الصادق «اسألوا الله عنّي»، عسى أن تستنير قلوب المسيحيين وكذلك المسلمين وكل من يُدعى إلى الخطاب وإلى هذه المقالة، وأن تنجذب إلى الحق، وأن يعرفوا الآيات ويسجدوا للحيّ الذي لا يموت:

«أسأل الله سبحانه وتعالى، والروح القدس، وعيسى، والأنبياء والمرسلين، ورؤساء الملائكة في الأعلى، أن يشهدوا لي وأن يُروا الناس آية على أنني صادق وأنني حقًّا من أقول إنني هو إن كنتُ... أعطهم آية في الأرض يا رب. افضح أحد هؤلاء العلماء الأشرار وقادة العالم بفضيحة علنية، أو اقبض أحدهم فجأة لعلّ هؤلاء الناس يؤمنون. أعطهم آية في السماء تترك أعناقهم ممدودة نحو السماء لعلّهم يؤمنون. أعطهم آية في أنفسهم وارزقهم رؤى، أو أعطهم آيات في حياتهم تثبت أنني قلت الحق»

اقرأ أيضًا

المقالات
أخبار عاجلة

أبا الصادق يعلن عن كتاب جديد مع صدور الفصل الأول

أصدر المهدي عبد الله هاشم أبا الصادق، قائد دين السلام والنور الأحمدي ومؤسسه، الفصل الأول من كتاب جديد أعلن عنه على صفحته في فيسبوك في 20 يونيو 2026.

أخبار عاجلة

تقرير منظمة حقوق الإنسان بلا حدود عن مداهمة دين السلام والنور الأحمدي (AROPL)

يقدّم المقال المعنون «المملكة المتحدة: حملة قمع يشنّها 500 شرطي على جماعة مسلمة مسالمة في كرو» تصويرًا للقصة أدقّ وأكثر تفصيلًا بكثير مما تقدّمه الصحافة السائدة، التي تسعى عمومًا إلى تهويل التفاصيل، وفي الوقت نفسه إلى إغفال تفاصيل أخرى لترسيخ رواية معيّنة في وعي الرأي العام.

أخبار عاجلة

«بيتر وينتر» تكشف المصدر المحرّك ضد دين السلام والنور الأحمدي (AROPL)

هذا المستوى من الصحافة غير مسبوق. ولذلك فمن المعقول مساءلة مختلف المنشورات التي اتخذت أعمالها مصادر إلهام، عن عدم تحقّقها من الوقائع أو عدم تقييمها الدقيق لمصداقية المعلومات التي أنشأتها لمقالاتها المنشورة في «The Guru Magazine»، التي أسستها بي سكوفيلد نفسها عام 2018.