العمل الدعويوقت القراءة بالدقائق: 2

قرابة 400 شخص يهتفون «أبا الصادق» في أكبر تجمع لدين السلام والنور الأحمدي في المملكة المتحدة

يُقرأ النص بالعربية

اقرأ المقال الأصلي على The Divine Just State

ترجمة عربية أعدّها المساعد الآلي عن النص الإنجليزي الأصلي، ولم يراجعها مترجم بشري. الاقتباسات (الأحاديث، الكتاب المقدس، الكتب، الأقوال) مترجمة عن صيغتها الإنجليزية، وليست نصوصها العربية الأصلية؛ أما ما بين ﴿ ﴾ فهو نص القرآن الكريم.

في التجمع التاريخي في ليفربول، قاد أبا الصادق أكثر من 370 مؤمنًا في دعوة إلى حاكمية الله، مشعلًا نهضة عالمية وسط تجمعات في أنحاء العالم.

بقلم Joseph Dean McGowen · ترجمة عربية عن الأصل الإنجليزي

مكتبتي
الموكب القوي الذي يتردد فيه صدى «أبا الصادق»، رمزًا لتجلّي دولة العدل الإلهي في هذا التجمع التاريخي في المملكة المتحدة.
الموكب القوي الذي يتردد فيه صدى «أبا الصادق»، رمزًا لتجلّي دولة العدل الإلهي في هذا التجمع التاريخي في المملكة المتحدة.

في قلب وسط مدينة ليفربول بالمملكة المتحدة، في 16 ديسمبر 2025، انطلقت موجة صدمة روحية زلزالية، إذ قاد صاحب السماحة المقدسة، القائم أبا الصادق عبد الله هاشم، قرابة 400 من الأصحاب المخلصين في أكبر تجمع لدين السلام والنور الأحمدي (AROPL) حتى اليوم. وقد شكّل هذا الحدث الضخم، وهو جزء من حملتنا العالمية لرفع الراية المقدسة المعلنة «البيعة لله»، دعوة ظافرة إلى حاكمية الله. وبينما تردد في الشوارع صدى هتاف «أبا الصادق» المدوي، اجتمع المؤمنون في المملكة المتحدة في وحدة، مجسّدين الحقيقة الإلهية بأن الدين ودولة العدل الإلهي ليسا مجرد مؤسستين، بل رجل حي: أبا الصادق نفسه، ممثل الله المعصوم على الأرض، والتجلي الحقيقي للعدل والسلام والنور.

لم يكن هذا تجمعًا عاديًا؛ فقد سار الأصحاب، وهم يرتدون درع الإيمان الراسخ، إلى جانب القائم هاتفين «أبا الصادق! أبا الصادق!»، وهي الصيحة التي شقّت السماء، رامزةً لا إلى الإخلاص فحسب، بل إلى تجسّد دولة العدل الإلهي في هيئة بشرية. هو الذي يهدينا عبر ظلمات هذا العصر، منيرًا الطريق إلى البيعة الحقة. ولا يكشف هذا الانتصار إلا جزءًا يسيرًا من قوتنا؛ فقد وقف مؤمنون لا يُحصون في لندن ومانشستر واسكتلندا ومناطق أخرى بأرواحهم، وغيابهم شاهد على المخزون الهائل غير المستثمر من الإيمان المستعد للانطلاق.

وتأتي مسيرة ليفربول في أعقاب تجمعات مثيرة في أنحاء العالم، تؤجج عاصفة نارية عالمية من النهضة. فقبل أيام فقط، نزل الأصحاب في ألمانيا ونيجيريا والهند وكندا وبنغلاديش إلى الشوارع، ناشرين راياتهم في وحدة ضد الظلم، وداعين إلى حاكمية الله وإلى من سيملأ الأرض عدلًا وقسطًا، أبا الصادق. وفي شهر رمضان المبارك هذا، تتأهب أمم في أنحاء العالم، من الأمريكتين إلى آسيا وأفريقيا، لمزيد من المسيرات، مستعدة لاستقبال عصر حاكمية الله. هذه هي الشرارة التي تشعل القلوب، والنداء الذي يوقظ النفوس: دين السلام والنور الأحمدي ينهض، بقيادة القائم أبا الصادق.

وفي هذه الأزمنة المضطربة، حيث تسعى الظلمة إلى ابتلاع النور، تشكّل أحداث مثل تجمع ليفربول تذكيرًا مستفزًا: البيعة لله ليست سلبية؛ بل هي إعلان جريء لا يلين. وحضور القائم بيننا هو الحجة الإلهية، التي تتحدى كل باحث عن الحقيقة أن ينضم إلى الصفوف. فهل ستلبي النداء وتنضم إلى الحركة؟

دولة العدل الإلهي هنا، متجلية في أبا الصادق، فانضم إلينا، واشهد فجر عالم جديد.

تابعوا صفحة فيسبوك الرسمية للقائم أبا الصادق هنا: https://fb.watch/E2l7pPJ5Wq/