كفاح عراقي شجاع لنشر إيمانه
يُقرأ النص بالعربية
اقرأ المقال الأصلي على The Divine Just State
ترجمة عربية أعدّها المساعد الآلي عن النص الإنجليزي الأصلي، ولم يراجعها مترجم بشري. الاقتباسات (الأحاديث، الكتاب المقدس، الكتب، الأقوال) مترجمة عن صيغتها الإنجليزية، وليست نصوصها العربية الأصلية؛ أما ما بين ﴿ ﴾ فهو نص القرآن الكريم.
تحدّث كرار محمد رهيف، من واسط في العراق، إلى مجلة DJS عن رحلته و وعمّا يبقيه ثابتًا في وجه الشدائد.
بقلم James Pollard · ترجمة عربية عن الأصل الإنجليزي


واسط، العراق - يواجه كرار محمد رهيف، من واسط في العراق، ضغوطًا شديدة وهجمات على إيمانه منذ صدور إنجيل «غاية الحكيم» في ديسمبر 2022. ورغم المشقات، لم يزدد عزمه على نشر رسالة العدل والحق إلا قوة. وقد تحدّث إلى مجلة DJS عن رحلته وعمّا يبقيه ثابتًا في وجه الشدائد.
كيف اعتنقت لأول مرة دعوة الحق والعدل؟
أنا أقف مع الحق. الحق وحده يمنح الحياة، ولا شيء غير السير نحو الحقيقة سيجعلنا أقوياء. وحتى لو وقف العالم ضدي، فلا بد أن ينتصر الحق في النهاية. وهذا الاعتقاد نابع من فكرة أن الحق لن يتحالف أبدًا مع الباطل. فإن كنت أقف مع الحق، فإني أؤمن بأنه سيتغلب على كل العقبات، مهما عظمت.
هل يمكنك أن تحدّثنا عن أهمية العراق في إيمانك؟
العراق من أقدس البقاع على الأرض. ففيه الإمام علي المبجَّل، ولا تزال النجف بخاصة مكانًا مقدسًا لعلماء الشيعة. وهي الحوزة نفسها التي التقى فيها أحمد الحسن بالطلاب في عام 1999 وأعلن نفسه القائد المنتظر. ولا يمكن التهوين من الأهمية الروحية للعراق، فهو يؤدي دورًا محوريًّا في دعوة العدل التي أنشرها.
ذكرتَ رسالة أحمد الحسن ودوره في الوقوف في وجه الطغيان. هل يمكنك التوسع في ذلك؟
جاءت دعوة أحمد الحسن في وقت كان فيه الطاغية صدام حسين في السلطة، بل بلغ به الأمر أن كتب القرآن بدمه. ومع ذلك، كان أحمد هو من عارض هذا الظلم جهارًا. ورفضه كثيرون ممن يزعمون أنهم الشيعة الحقيقيون لأنهم اعتمدوا على علماء كانوا، في رأيي، يضلّونهم. وقد حذّر الإمام علي من هذا النوع من القادة، قائلًا إنهم يفتنون الناس بجعل الباطل يشبه الحق. ورسالته تذكير واضح بأنه يجب علينا دائمًا أن نتبع طريق الهادي الحق، لا أولئك الذين يضلّوننا لتحقيق مكاسب شخصية.
تحدّثت عن رجال الدين الفاسدين الذين انحرفوا عن الحق. كيف أثّر ذلك في شعب العراق؟
لقد ضلّل رجال الدين هؤلاء شعب العراق، ولا سيما من خلال الانتخابات الزائفة والإرشاد المضلِّل. وقد حذّر النبي محمد من النظام الانتخابي الذي سيُستخدم لاغتصاب حقوق آله، ورأينا ذلك يتحقق في العراق في عام 2013. وكان اغتصاب الحقوق الإلهية هذا نتيجة مباشرة لهؤلاء العلماء المضلِّلين وللسياسة التي تلت ذلك.
ما الذي دفعك إلى البحث عن طريق آخر أو سبيل آخر للإيمان؟
نشأتُ في عائلة تتبع المذهب الشيعي الاثني عشري الجعفري. وكنت أؤمن بما يؤمنون به وأتبع المرجعيات التي وُضعت أمامي. ولكن عندما صادفت رسالة أحمد الحسن، بدأت أشكّك في كل شيء. فقد أيقظتني تعاليمه، وجعلتني أدرك أن هناك طريقًا نحو الإمام الحي، لا مجرد اعتماد على العلماء. وبدأت أسأل نفسي هل أنا حقًّا أتبع الطريق الصحيح.
ما الذي في رسالة أحمد الحسن لامس قلبك؟
إنها دعوته إلى التحقق من الحق وعدم الاعتماد على التقاليد والتعاليم الموروثة دون سؤال. فقد سأل: «هل سألتم محمدًا وآل محمد عن علماء آخر الزمان قبل أن تسألوا العلماء عن محمد وآل محمد؟» لقد هزّتني هذه الكلمات بعمق. فقد تحدّت كل ما تعلّمته، وأدركت أنني بحاجة إلى أن أبحث بنفسي وأطلب الهداية مباشرة من المصادر الحقيقية.
كيف واجهت التحديات من المحيطين بك عندما قررت اعتناق هذا الطريق الجديد؟
لم يكن الأمر سهلًا. فقد واجهت الرفض من عائلتي وأصدقائي بل وزملائي. وسُخر مني، ووصف الناس الدعوة بأنها دعوة باطلة وماسونية. ورأوا فيها تهديدًا للإسلام وللمجتمع الشيعي بخاصة. لكنني ظللت أذكّر نفسي بكلمات النبي محمد، الذي قال إن الإسلام بدأ غريبًا وسيعود غريبًا. شعرت بأنني غريب في وطني، لكنني كنت أعلم أن عليّ أن أسلك هذا الطريق من أجل الحق.
كيف شاركت إيمانك الجديد مع الآخرين؟
بعد أن اعتنقت الدعوة، بدأت بإبلاغ عائلتي ودعوتهم إلى التحقق. وأنشأت حسابات على وسائل التواصل الاجتماعي، على فيسبوك وتيك توك، لنشر الرسالة. وبدأت أيضًا بتعليق ملصقات في الأماكن العامة لنشر الوعي بعودة الإمام وتحقق النبوءة. وكان من المهم لي أن أشارك هذا الحق، مهما كانت التحديات.
ما نوع ردود الفعل التي تلقيتها من عائلتك وأصدقائك ومجتمعك؟
كانت ردود الفعل سلبية في معظمها. فقد رفضت عائلتي وأصدقائي الرسالة، ووصفوها بالباطلة والضالة. ولم تساندني إلا عمّتي الكبرى، التي آمنت بالدعوة. كان الأمر صعبًا، لكنني كنت أعلم أن الثبات على الحق يعني مواجهة هذا النوع من المعارضة. غير أنني لم أسمح لذلك بأن يثنيني.
كيف تتمكن من نشر الرسالة في بيئة معادية كهذه؟
أضع الملصقات في الأماكن العامة مثل المتنزهات والحدائق والمساجد. لكنها كثيرًا ما تُمزَّق. ولكي أمارس إيماني علنًا، يجب أن ألجأ إلى التقية — أي الكتمان — لتجنّب الاضطهاد. إنه أمر خطير، لكنه ثمن زهيد مقابل نشر رسالة الحق.
ما الذي تأمل تحقيقه بنشر هذه الملصقات ونشر الدعوة؟
أريد أن أبشّر الناس بعودة الإمام وأن أشاركهم رسالة العدل والحق. وآمل أن أصل إلى أكبر عدد ممكن من الناس، ولا سيما في هذه الأوقات العصيبة التي يندر فيها نصرة الإمام. إنه واجب عليّ أن أساعد في تحقيق النبوءة وأن أقف إلى جانب الإمام.
كيف ترى مستقبلك في نشر الرسالة؟
هدفي على المدى البعيد أن أنتقل إلى مجتمع أبو الصادق وأعمل إلى جانبه لنشر الدعوة ونصرته بكل سبيل ممكن. وأعمل أيضًا على اكتساب أكبر قدر ممكن من العلم لمواصلة نشر الرسالة، ربما من خلال البث المباشر أو منصات أخرى.
هل لديك رؤى أو مشاهدات تعتقد أنها مرتبطة بهذه الدعوة؟
نعم، رأيت في المنام في عام 2016 الإمام أحمد الحسن. كان حاضرًا في مسجد في منطقتي. ومؤخرًا، في عام 2024، رأيت منامًا آخر رأيت فيه ظهور أبا الصادق. كان المنام حيًّا وبدا حقيقيًّا جدًّا، وكان علامة على أن وقت عودة الإمام قريب. وفي المنام كانت هناك مناظرة، واندلعت الفوضى حين هاجم الناس أبا الصادق وأنصاره. فظهرت شخصية تُدعى ميخائيل للدفاع عنهم. بدا الأمر كأنه رؤيا للمعركة الأخيرة، وعلامة على التغيير القادم.
ما النصيحة التي تقدّمها لمن قد يعانون في سبيل إيجاد الحق؟
سأقول لهم ألّا يعتمدوا على التقاليد والتعاليم التي عرفوها دائمًا دون مساءلتها. فكل مؤمن يجب أن يتحقق من الحق بنفسه وأن يطلب الهداية مباشرة من الله. ولا يكفي أن نتبع طريق آبائنا؛ بل يجب أن نبذل الجهد لنجد الصراط المستقيم بأنفسنا.