مؤمنون حول العالم يُحيون ذكرى ميلاد أبا الصادق
يُقرأ النص بالعربية
اقرأ المقال الأصلي على The Divine Just State
ترجمة عربية أعدّها المساعد الآلي عن النص الإنجليزي الأصلي، ولم يراجعها مترجم بشري. الاقتباسات (الأحاديث، الكتاب المقدس، الكتب، الأقوال) مترجمة عن صيغتها الإنجليزية، وليست نصوصها العربية الأصلية؛ أما ما بين ﴿ ﴾ فهو نص القرآن الكريم.
من أفريقيا إلى أوروبا، ومن الشرق الأوسط إلى المحيط الهندي، اجتمع المؤمنون حول العالم لإحياء ذكرى ميلاد أبا الصادق.
بقلم Tiffany Oldani · ترجمة عربية عن الأصل الإنجليزي

من أفريقيا إلى أوروبا، ومن الشرق الأوسط إلى المحيط الهندي، اجتمع المؤمنون حول العالم لإحياء يوم 27 يوليو، ذكرى ميلاد أبا الصادق. وفي بلدان منها نيجيريا والعراق وكرواتيا والجزائر وجزر المالديف، لم تُحيَ المناسبة بالاحتفال فحسب، بل بأعمال خدمة مستوحاة من رسالته المحورية: «الإنسانية أولًا».
في نيجيريا، وزّع محمد موسى وعبد الله علي الطعام على أفراد مجتمعهم المحلي باسم أبا الصادق، مادّين يد العون إلى المحتاجين.





في جزر المالديف، اختار ليام ولزّان (Lazzan) إحياء المناسبة بالتبرع بالدم، مقدّمين هبةً تنقذ الأرواح تعبيرًا عن ردّ الجميل للمجتمع.



في كرواتيا، شارك المؤمنون صورًا لأبا الصادق مرفقةً برسالة «الإنسانية أولًا»، معرّفين الآخرين بالدعوة وبتركيزها على الرحمة والخدمة.


في الجزائر، اجتمع المؤمنون للاحتفال بهذا اليوم المميز معًا في أخوّة وذكر.



وفي الأثناء، في العراق، أحيا أحد المؤمنين المناسبة برسم نابع من القلب لأبا الصادق، هديةً شخصية صنعها تعبيرًا عن المحبة والامتنان.

ورغم أن آلاف الأميال وتنوع الثقافات تفصل بينهم، أحيا المؤمنون هذا اليوم بغاية مشتركة: الاحتفال من خلال الخدمة والعطاء والذكر. فبالنسبة إليهم، لم تكن المناسبة مجرد عيد ميلاد، بل فرصة لتطبيق مبدأ «الإنسانية أولًا» عمليًّا.